سلم المفتي قباني باليد رسالة إلى الحبر الأعظم الابابا بنديكتوس السادس عشر تتضمن تطمينات من الجانب المسلم إلى الشريك المسيحي وهي من 5 صفحات.
واكدت الرسالة ان اي اعتداء على المسيحيين هو اعتداء على الاسلام ، مشيرة الى ان الطرفين سيصنعان مستقبلهما سويا .
وترحب رسالة بزيارة البابا الى لبنان وبالمبادرات الايجابية وما صدر عن الارشاد الرسولي.
وأكد المفتي في الرسالة ان المسيحيين والمسلمين يشكلون أمة واحدة ويتساوون في الحقوق والواجبات .
وابدى قباني في الرسالة ألمه لما تعرض له بعض المسيحيين في بعض بلدان الشرق من إعتداءات على ارواحهم ومقداساتهم، "ولقد رفعنا الصوت عاليا ضد كل هذه الأعمال المدانة والمرفوضة شكلا ومضمونا والتي غالبا ما تكون مدبرة لإيقاع الفتنة من أيد داخلية أو خارجية تحقيقا لمصالحها، وهي لا تسيء فقط الى تاريخنا المشترك في العيش معا، بل وتتناقض أيضا مع قيمنا في الاسلام". وبعد لقاء قداسة البابا،أوضح المفتي قباني في حديث للاعلاميين، أن عدم حضوره الى المطار الجمعة هو لان الاستقبال الرسمي يقوم به رئيس الجمهورية، مشيرا الى انه كان ملتزما بالصلاة.