الكورونا ليس باباً للاستسابية في اتخاذ القرارات القضائية. امر جيد ان يشمل العفو الذين تنتهي محكوميتهم بعد ستة أشهر لكن الامر الأهم يتعلق بمصير مئات المساجين الاسلاميين الذين يدفعون ثمن التباطؤ في المحكامات او يرزحون تحت قبضة التوقيف الاحتياطي منذ سنوات. ١/٢ — Saad Hariri (@saadhariri) March 27, 2020
الكورونا ليس باباً للاستسابية في اتخاذ القرارات القضائية. امر جيد ان يشمل العفو الذين تنتهي محكوميتهم بعد ستة أشهر لكن الامر الأهم يتعلق بمصير مئات المساجين الاسلاميين الذين يدفعون ثمن التباطؤ في المحكامات او يرزحون تحت قبضة التوقيف الاحتياطي منذ سنوات. ١/٢
هؤلاء أولى بالعفو في زمن الكورونا. سبق ان رفضنا اقتراح قانون للعفو العام يتعامل مع القضية على قاعدة سجناء بسمنة وسجناء بزيت... اليوم هناك وباء لا حدود لمخاطره على حياة المواطنين والعفو العام بات مطلباً ملحاً يتقدم على الحسابات الضيقة والكيل بمكاييل سياسية لم تعد مقبولة. ٢/٢ — Saad Hariri (@saadhariri) March 27, 2020
هؤلاء أولى بالعفو في زمن الكورونا. سبق ان رفضنا اقتراح قانون للعفو العام يتعامل مع القضية على قاعدة سجناء بسمنة وسجناء بزيت... اليوم هناك وباء لا حدود لمخاطره على حياة المواطنين والعفو العام بات مطلباً ملحاً يتقدم على الحسابات الضيقة والكيل بمكاييل سياسية لم تعد مقبولة. ٢/٢