ليس لفيروس كورونا هوية طائفية أو عرقية أو سياسية، لكن الفئات الأكثر فقراً هي التي ترزح تحت وطأة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الأوضاع الطارئة المرتبطة بانتشار الفيروس. إن تلك الفئات بحاجة إلى دعمٍ خاص من قبل الحكومة والبلديات والشركاء الدوليين. — Jan Kubis (@UNJanKubis) March 30, 2020
ليس لفيروس كورونا هوية طائفية أو عرقية أو سياسية، لكن الفئات الأكثر فقراً هي التي ترزح تحت وطأة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الأوضاع الطارئة المرتبطة بانتشار الفيروس. إن تلك الفئات بحاجة إلى دعمٍ خاص من قبل الحكومة والبلديات والشركاء الدوليين.