LBCI
LBCI

ملف المغتربين أدى الى كسر "شهر العسل" بين عين التينة والسراي.. مصادر لـ"الجمهورية": قرار الحكومة بهذا الشأن سيحدد مصيرها

أخبار لبنان
2020-03-30 | 23:51
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
ملف المغتربين أدى الى كسر "شهر العسل" بين عين التينة والسراي.. مصادر لـ"الجمهورية": قرار الحكومة بهذا الشأن سيحدد مصيرها
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
ملف المغتربين أدى الى كسر "شهر العسل" بين عين التينة والسراي.. مصادر لـ"الجمهورية": قرار الحكومة بهذا الشأن سيحدد مصيرها
كشف مطلعون أن ملف المغتربين جاء ليشكّل جمراً ملتهباً بقوة تحت رماد الحكومة، جرّاء ما لاحظته عين التينة من تراخي الحكومة حيال قضية وطنية تتعلق بالمنتشرين في بلاد الاغتراب الاوروبي والافريقي، وساهم في إضرامه ما أعلنه بعض الوزراء بأن لا عودة لهؤلاء المغتربين قبل التأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا.

وبحسب المطلعين، فإنّ هذا "التراخي" كان مدوّياً في عين التينة، خصوصاً انّ الرئيس نبيه بري يعتبر أنّ ملف المغتربين بالنسبة إليه "أشبه ما يكون بسلك كهربائي عالي التوتر لا يجوز المس به بإهمال او استلشاء". وقال المطلعون لـ"الجمهورية" انّ ملف المغتربين احتلّ الجانب الاساس من اللقاء الاخير الذي عقد في عين التينة بين رئيس المجلس ورئيس الحكومة حسان دياب الاربعاء الماضي، وانتظر بري من الحكومة ان تبادر في اليوم التالي الخميس خلال جلسة مجلس الوزراء الى إجراءات ملموسة وسريعة حيال اللبنانيين المنتشرين في الخارج، تمهّد لإعادتهم، الّا انّ شيئاً من ذلك لم يحصل، بل انّ بري فوجىء باشتراطات تصدر من الجانب الحكومي مع تأكيد رئيس الحكومة.

ولفت المطلعون الى انّ هذا الأمر جاء بمفاعيل سريعة، أدّت الى كسر "شهر العسل" الذي كان قائماً بين عين التينة والسراي الحكومي منذ تأليف الحكومة. وبحسب معلومات المطّلعين، فإنّ الفترة السابقة لإعلان بري بيانه، الذي لوّح فيه بتعليق مشاركة وزيريه في الحكومة، شهدت حركة اتصالات مكثّفة على مختلف الخطوط ضمن المثلث الحكومي، سواء بين حزب الله والرئيس بري، وبين الحزب والسراي الحكومي، وخصوصاً بعد ورود معلومات موثوقة بأنّ خيار الاستقالة كان جديّاً جداً لدى رئيس المجلس ولا رجعة عنه. ونجحت هذه الاتصالات في تليين موقف بري، بعد ورود مؤشرات استجابة لمطلبه من قبل رئيس الحكومة.

ومع مرور هذا القطوع، تبقى العين على ما سيقرره مجلس الوزراء اليوم، وعلى ما تؤكد مصادر وزارية لـ"الجمهورية"، بأنه القرار الصادر عن الحكومة في ما خَص المغتربين وخطة إعادتهم، هو الذي سيحدد مصير الحكومة بين أن تبقى متماسكة او تسلك المسار الذي يقود الى انهيارها.
 

أخبار لبنان

نبيه بري

حسان دياب

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More