الكورونا سجنت الناس طغت على همومهم جمّدَت إنتفاضتهم أنقذت الفاسدين مؤقتاً من غضب الناس وظنّ البعض أن هؤلاء سيخافون الله ويتغيّرون، جاءت تعيينات الحكومة فكشّروا عن أنيابهم وعادوا كلهم كما كانوا! إن كان من أحد يحق له أن يهدد بالإستقالة فهو دياب، وليترككم لأنياب الناس تقطّعكم أجزاء — اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) April 1, 2020
الكورونا سجنت الناس طغت على همومهم جمّدَت إنتفاضتهم أنقذت الفاسدين مؤقتاً من غضب الناس وظنّ البعض أن هؤلاء سيخافون الله ويتغيّرون، جاءت تعيينات الحكومة فكشّروا عن أنيابهم وعادوا كلهم كما كانوا! إن كان من أحد يحق له أن يهدد بالإستقالة فهو دياب، وليترككم لأنياب الناس تقطّعكم أجزاء