بعدما أسهم نشاط ثورة 17 تشرين في وقف أعمال سدّ بسري وتجميد عمل الشركتين المنفّذتين، تحرّكت وزارة الطاقة مجددا ًإنطلاقاً من أهمية هذا المشروع لجرّ مياه الشفّة للعاصمة خصوصا ًوأنها بحاجة ٍ ماسّة الى ذلك في موسم الشحائح حيث سيؤمّن هذا السدّ خمسين الف متر مكعّب صيفا ً.