LBCI
LBCI

الكتلة الوطنيّة: الحكومة حدّدت الخسارة بـ83 مليار دولار وبرّأت القيادات السياسيّة منها

أخبار لبنان
2020-04-10 | 11:16
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الكتلة الوطنيّة: الحكومة حدّدت الخسارة بـ83 مليار دولار وبرّأت القيادات السياسيّة منها
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الكتلة الوطنيّة: الحكومة حدّدت الخسارة بـ83 مليار دولار وبرّأت القيادات السياسيّة منها
اعتبرت الكتلة الوطنية أنّه يمكن اختصار النسخة المسرّبة من خطة الإنقاذ الحكوميّة بـ3 أمور: الرقم، تغييب المسؤوليّة السياسيّة عن الإفلاس، واسترداد الأموال المنهوبة.

وقالت في بيان: "الرقم هو 83.2 مليار دولار، مجمل الخسارة المتراكمة على لبنان. كنّا دائماً ننبّه من أنّ نظام "أحزاب-الطوائف" يهلك الاقتصاد ويفلس الدولة ويهدر المال العام، مال المواطنين. فكان الجواب يأتي على النحو الآتي: الليرة بألف خير والودائع بألف أمان والنظام المصرفي محصّن والاقتصاد إلى تحسّن. والنتيجة كانت أنّ اللبنانيّين خسروا رأسمالهم والنظام خسر رأسماله المتمثّل بكذبه".

وأشارت الكتلة إلى أنّ "المسألة المغيّبة تماماً والمعيبة، فهي تحديد المسؤوليّة السياسيّة لهذه الخسارة"، قائلة: "وكأنّ الأموال تبخّرت لوحدها أو من جرّاء عمليات لا علم للدولة والحكومات بها. في وقت أنّ كلّ عمليّة اقتراض واستدانة من الداخل والخارج حصلت بقرار وبموافقة الحكومات والمجالس النيابيّة المتعاقبة. وكلّ إنفاق من المال العام تمّ بإذن السلطات السياسية ذاتها وتحت إشرافها". 

وأكّدت ألا داعي بعد اليوم للمرافعات، لأنّ المسؤوليّة الأولى هي سياسيّة. فإذا كان المصرف المركزي أخطأ بسياسته، وعن علمٍ، وإذا كانت أغلبيّة المصارف قد استسلمت للجشع ولم تحرص على أموال مودعيها، فإنّ المُدان الأوّل بهذه الجريمة الموصوفة عن سابق تصوّر وتصميم يبقى أحزاب السلطة التي تعاقبت على إدارة عمليّة السطو على الثروة الوطنيّة. 

وبالنسبة لشعار "إسترداد الأموال المنهوبة"، فرأت الكتلة أنّه لم يتم، ولو لمرّة واحدة، إيضاح أو تحديد من هو الناهب وما هي قيمة الأموال المنهوبة ولا آليّة استردادها في أيّ من الـ34 صفحة التي تُمثّل خطة الإنقاذ الحكوميّة، معتبرة أنّ هذا ما يؤكّد أنّ الحكومة رضخت لـ"أحزاب السلطة" وبرّأتها، عبر هذه الخطة، من أيّ مسؤوليّة عن الجريمة ولم تطالبها باسترداد أيّ فلس منهوب.

ورأت أنّ هذه الخطة المعروضة تكشف أنّ هذه الطبقة السياسية، والتي سقطت شرعيّتها في "17 تشرين"، رهينة تشبّثها بالسلطة. فهي تقوم بالانقضاض على مدخّرات المواطنين من دون تمييز بين معارض ومتحزّب. 

وأكّدت الكتلة أنّ الإرادة التغييريّة للبنانيّين ستتغلّب على أحزاب السلطة، وعلى هذه الأخيرة، في نهاية المطاف، ردّ ما استولت عليه إلى الشعب اللبناني.

أخبار لبنان

الكتلة الوطنية

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More