LBCI
LBCI

مقدمة النشرة المسائية 12-04-2020

أخبار لبنان
2020-04-12 | 14:11
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقدمة النشرة المسائية 12-04-2020
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مقدمة النشرة المسائية 12-04-2020
فصحٌ مجيد ... وشعانين مباركة ... المسيحيون في لبنان، كما المسيحيين في العالم ، مارسوا طقوس العيد من منازلهم لانهم يريدون ان يقطعوا الطريق على كورونا لكي لا يتمكن منهم على الطريق ... 

الفصح في المنازل ، والشعانين لدى الارثوذكس في المنازل ... ومنع التجول بالسيارات تم التزامه واحترامه بحذافيره ، ما يدل على أن الوعي لدى اللبنانيين بدأ يُترجَم عمليًا، خصوصًا ان كورونا لا يُهادن ولا يُعطي فرصة ، بل هو ماضٍ في اصطياد البشر سواء في لبنان او في العالم ، ولا دواء له الى اليوم سوى ملازمة المنازل والتباعد الإجتماعي وعدم الإختلاط ... 

فحتى الدول العظمى ، كَسَر كورونا من عظمتها وحوّلها إلى مجرد عدّاد تعُد الإصابات اليومية ، من الوفيات إلى الإصابات إلى التعافي ... الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي زار البروفسور ديدييه راوول في مختبره في مارسيليا واطَّلع منه على العلاج الذي بدأ باستخدامه ، يوجِّه غدًا مساءً إلى الشعب الفرنسي خطابًا هو الرابع منذ تفشي كورونا في فرنسا ، فيما تدابير العزل في فرنسا ستُمدد إلى العاشر من ايار المقبل ... ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تعافى وخرج من المستشفى بعدما عاشت بريطانيا ساعاتٍ عصيبة إثر إصابته ... اما الولايات المتحدة الأميركية ففي سباق بين ابطاء الإصابات وتسارعها فيما أعداد الوفيات تزداد ...

في ظل هذه الأجواء بصيص امل من الداخل اللبناني ، فقد غرَّدت مستشارة رئيس الحكومة بترا خوري فكتبت أن المنحى لدينا لجهة الإصابات والوفيات بدا يتخذ وضعًا  ثابتًا، علمًا ان لبنان لم يُكثِّف بما فيه الكفاية عددَ الإختبارات اليومية ... 

في الموازاة ، لبنان يدخل اعتبارًا من غد اسبوعين جديدين من التعبئة العامة ، لكن التحدي سيكون أكبر. 
صحيح ان توزيع مساعدات الـ 400 الف ليرة سيبدأ ، لكن الحاجات تتضاعف في ظل ملازمة المنازل وفقدان العمل والتهاب الأسعار.  

يأتي كل ذلك في ظروف مالية ونقدية صعبة ، فالسلطة التنفيذية امام تحدي انجاز الخطة المالية ، وهي تمارس تكتيك "جس النبض " فإذا ما ارتفع يأتي جوابها : " هذه مجرد أفكار وليست خطة " ، ولكن حتى في الأفكار هناك أرقام لا تختلف عما هو موجود في الخطط. 
فعلى سبيل المثال لا الحصر، رقم الـ 83 مليار دولار كخسائر مصرفية حتى الشهر الفائت ، لا يتغيَّر إذا ما ورد في فكرة أو في خطة... والتقشف الشديد في الموازنة العامة بماذا يتغير إذا ورد في فكرة او في خطة ؟.. ما هو مؤكَّد ان الحكومة لديها خطة لكنها تسميها افكاراً ، وحين ترى التوقيت ملائمًا تًغيّر العنوان من "أفكار" إلى "خطة"  ... فلماذا هذا التذاكي ؟ ولماذا لا تعتمد الخط المستقيم فتُشخِّصُ المشكلة وتذهب إلى الحلول لدى مَن سببوا المشكلة، لا لدى مَن وقعوا ضحاياها ... مَن سببوا المشكلة هًم أركان الطبقة السياسية بالتكافل والتضامن مع الإدارات المالية ، فما ذنب المودعين ، صغارًا كانوا أم كبارًا ، لتقع عليهم أعباء أثمان الحل؟ 

أخبار لبنان

فيروس كورونا

لبنان

الخطة الاقتصادية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More