اخجل من اننا لا زلنا نتكلم بملف المهجرين بعد مرور ٣٠ عاما على انتهاء الحرب. هذا الملف هو من تداعيات الحرب الواجب حله نهائياً لطي هذه الصفحة المؤلمة من تاريخنا. وحده إنهاء هذا الملف والعمل على تطوير الانماء الريفي يعني عمليا ختم هذا الجرح الذي لا يزال ينزف في جسم الوطن وابنائه. — Ghada Chreim Ata (@chreimghada) April 13, 2020
اخجل من اننا لا زلنا نتكلم بملف المهجرين بعد مرور ٣٠ عاما على انتهاء الحرب. هذا الملف هو من تداعيات الحرب الواجب حله نهائياً لطي هذه الصفحة المؤلمة من تاريخنا. وحده إنهاء هذا الملف والعمل على تطوير الانماء الريفي يعني عمليا ختم هذا الجرح الذي لا يزال ينزف في جسم الوطن وابنائه.