٤٥ عاماً والذكرى الأليمة تحفر في الذاكرة. #اتفاق_الطائف الذي أنهى الحرب على قاعدة لا غالب ولا مغلوب يتعرض كل يوم لحرب إلغائية لا طائل منها الا إعادة التقاتل بأشكال مختلفة. لم تنتهِ الحرب من نفوس الكثيرين، والحرب الاقتصادية والمعيشية اليوم اشرس من حرب القذائف والمدافع. اتعظوا — Dima Jamali ديما جمالي (@JamaliDima) April 13, 2020
٤٥ عاماً والذكرى الأليمة تحفر في الذاكرة. #اتفاق_الطائف الذي أنهى الحرب على قاعدة لا غالب ولا مغلوب يتعرض كل يوم لحرب إلغائية لا طائل منها الا إعادة التقاتل بأشكال مختلفة. لم تنتهِ الحرب من نفوس الكثيرين، والحرب الاقتصادية والمعيشية اليوم اشرس من حرب القذائف والمدافع. اتعظوا