مشكلة حكومة دياب، أن قوى سياسية مشاركة فيها تحرتق عليها وهؤلاء يحنّون للعودة إلى حكومات سابقة كان فيها الفساد والمحاصصة بلا حدود! والمشكلة الثانية أنها، بعيداً عن أي كيدية سياسية، إذا لم تقصي الفاسدين المحميّين ولم تعيّن الأوادم مكانهم فإنها لن تربح الفاسدين وستخسر نفسها والناس! — اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) April 14, 2020
مشكلة حكومة دياب، أن قوى سياسية مشاركة فيها تحرتق عليها وهؤلاء يحنّون للعودة إلى حكومات سابقة كان فيها الفساد والمحاصصة بلا حدود! والمشكلة الثانية أنها، بعيداً عن أي كيدية سياسية، إذا لم تقصي الفاسدين المحميّين ولم تعيّن الأوادم مكانهم فإنها لن تربح الفاسدين وستخسر نفسها والناس!