أثار الاشكال الذي حصل في سجن روميه ونتج عنه اصابة عدد من عناصر قوى الامن والمساجين، غضب اهالي بلدة مجدل عنجر خصوصا ، وان بعض المصابين في المبنى "ب" في السجن هم من ابناء البلدة.واعادت هذه الحوادث الى الواجهة المطالبات بالاسراع في محاكمة الموقوفين.
وشارك ذوو كنان ياسين احد المتهمين بخطف الاستونيين السبعة والذي قتل في مواجهة مع القوى الامنية في الاعتصام، وطالبوا باخلاء سبيل ابنهم الثاني ركان ياسين لعدم وجود ادلة ضده، طارحين جملة تساؤلات حول مقتل ابنهم كنان.
وحضر الى البلدة عضو كتلة المستقبل النيابية عاصم عراجي من اجل التخفيف من التشنج الحاصل وعقد مؤتمراً الى جانب رئيس البلدية و واهالي و فعاليات مجدل عنجر، اكد في خلاله دعم مطالبهم في تسريع المحاكمات.