أصبحت الإصلاحات المنهجية العميقة التي برزت كمطلب في التظاهرات الشعبية في 17 تشرين الأول أكثر إلحاحاً بسبب انتشار فيروس كورونا الذي عمق الأزمة وجلب المزيد من المعاناة للناس الذين قد يفقدون الأمل والصبر قريباً. تستدعي المطالب الوطنية عملاً وطنياً مدعوماً من جميع القوى السياسية. — Jan Kubis (@UNJanKubis) April 17, 2020
أصبحت الإصلاحات المنهجية العميقة التي برزت كمطلب في التظاهرات الشعبية في 17 تشرين الأول أكثر إلحاحاً بسبب انتشار فيروس كورونا الذي عمق الأزمة وجلب المزيد من المعاناة للناس الذين قد يفقدون الأمل والصبر قريباً. تستدعي المطالب الوطنية عملاً وطنياً مدعوماً من جميع القوى السياسية.