لطالما كان موقع رئاسة الحكومة الحجر الأساس في إجتراح الحلول و وضع خطط الإنقاذ ومواجهة جوقات التخريب، و لكن د.حسان دياب قرر تحويله إلى مطيّة لمشاريع الإنقلاب على هوية لبنان السياسية والإقتصادية. حذار وحذار ما هكذا تسدد دينك..لن تكون رئاسة الحكومة أداة للمسترئسين وللكيد والإلغاء.. — Dr. Mohamad AlHajjar (@DrMohamadHajjar) April 25, 2020
لطالما كان موقع رئاسة الحكومة الحجر الأساس في إجتراح الحلول و وضع خطط الإنقاذ ومواجهة جوقات التخريب، و لكن د.حسان دياب قرر تحويله إلى مطيّة لمشاريع الإنقلاب على هوية لبنان السياسية والإقتصادية. حذار وحذار ما هكذا تسدد دينك..لن تكون رئاسة الحكومة أداة للمسترئسين وللكيد والإلغاء..