مع التصديق على الخطة المالية -الاقتصادية، تفتح صفحة المفاوضات الخارجية لجدولة الدين وتخفيضه، وصفحة الإصلاحات الداخلية التي ستعيد للشعب اللبناني حقه المنهوب وحياته الكريمة. مرحلة صعبة اكيد لان الأضرار كبيرة ولكن القيامة آتية لا محالة. — Ghada Chreim Ata (@chreimghada) April 30, 2020
مع التصديق على الخطة المالية -الاقتصادية، تفتح صفحة المفاوضات الخارجية لجدولة الدين وتخفيضه، وصفحة الإصلاحات الداخلية التي ستعيد للشعب اللبناني حقه المنهوب وحياته الكريمة. مرحلة صعبة اكيد لان الأضرار كبيرة ولكن القيامة آتية لا محالة.