أكد مستشار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريّس أن "خطوة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بزيارة قصر بعبدا الإثنين، ليست انعطافة إنما حركة سياسية تصب في إطار تعزيز الهدف الدائم الذي يقلق وليد جنبلاط وهو الاستقرار والعيش المشترك في الجبل".
واشار الريس في حديث عبر "صوت لبنان" (١٠٠.٥) إلى "أن اللقاء كان بهدف إلى تنظيم الخلاف السياسي، بمعنى أننا نستطيع أن نختلف مع التيار الوطني الحر ومع قوى سياسية أخرى وهذا أمر طبيعي ومشروع في إطار الحياة الديمقراطية والوطنية شرط ألا ينعكس ذلك على الأرض والحفاظ على أدبيات الخلاف السياسي التي من المفترض احترامها في أي نظام ديمقراطي".
وأوضح الريس بالقول رداً على سؤال حول جبهة المعارضة الموحدة: "منذ أشهر طويلة نقول أنه ليس هناك مساع جدية لتشكيل جبهة للمعارضة والاطراف الأخرى المكونة للمعارضة أيضاً لا تتحرك في هذا الاتجاه إذ لكل طرف اعتباراته ومواقفه وهذا الأمر اصبح معروفاً وما أعلنه جنبلاط من بعبدا هو تاكيد لهذه العناوين التي سبق واعلناها في أكثر من مجال ومحطة".