بحجّة الإجحاف بحصّة الأرتودوكس بالدولة، الفرزلي هاجم الرئيس دياب ونقل عنه تحقير الطائفة! ولكن، منذ حكومة السنيورة عام٢٠٠٥إلى حكومة الحريري الأخيرة كانت حصة الأرتودوكس مشاعاً يتقاسمه الحريري والموارنة، وليس دياب من غَبَن أيّ طائفة، أم يستضعفونه لأنّه غير طائفي ولا يشتري ولا يبيع؟! — اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) May 10, 2020
بحجّة الإجحاف بحصّة الأرتودوكس بالدولة، الفرزلي هاجم الرئيس دياب ونقل عنه تحقير الطائفة! ولكن، منذ حكومة السنيورة عام٢٠٠٥إلى حكومة الحريري الأخيرة كانت حصة الأرتودوكس مشاعاً يتقاسمه الحريري والموارنة، وليس دياب من غَبَن أيّ طائفة، أم يستضعفونه لأنّه غير طائفي ولا يشتري ولا يبيع؟!