LBCI
LBCI

حركة المبادرة الوطنية تحذر من خطاب الفيدرالية: من يريد تصغير لبنان وتجزئته غير مكترثٍ للتاريخ

أخبار لبنان
2020-05-28 | 04:58
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
حركة المبادرة الوطنية تحذر من خطاب الفيدرالية: من يريد تصغير لبنان وتجزئته غير مكترثٍ للتاريخ
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
حركة المبادرة الوطنية تحذر من خطاب الفيدرالية: من يريد تصغير لبنان وتجزئته غير مكترثٍ للتاريخ
أكّدت حركة المبادرة الوطنية تمسّكها بالدستور واتفاق الطائف، محذرة في الوقت نفسه من خطاب الفيدرالية الذي لاقى خطاباً مشابهاً ضرب معنى لبنان. 
وقالت في بيان بعد اجتماعها الدوري: "من يريد تصغير لبنان وتجزئته أو اقتياده إلى مشرقيةٍ مشبوهةٍ انما يقرع طبول الحرب غير مكترثٍ للتاريخ قصيره أو بعيده. وهذا الوضع إنما يستدعي من جميع القوى موقفاً رافضاً وواضحاً، وليس تسريبات من مصادر لهذه الصحيفة أو تلك".

ونبهت "الحركة" إلى خطورة الكلام عن تطوير النظام السياسي في ظل الوقائع والمعطيات الراهنة، وأخطرها سلاح "حزب الله" الذي صار قوةً إيرانية الولاء والأداء، وبالتالي فان أي نقاش في هذا الإطار مرفوض جملةً وتفصيلاً قبل تسليم السلاح إلى الدولة واحترام الدستور واتفاق الطائف وقرارات الشرعية الدولية بوصفها الضمانة الوحيدة لحماية سيادة لبنان وحريته. 

وأكّدت أنّ لا من دعا إلى "لامركزياتٍ موسعة" وهو يدعم السلاح غير الشرعي واستغله للوصول الى السلطة ولا من استغل السلاح واستعمله في الداخل، يريدان بقاء لبنان الواحد لبنان العيش المشترك، وبالتالي لا حق لهما بإعطاء دروس في الوطنية. 

من جهة أخرى، اعتبرت الحركة أنّه "بعد الإمعان في ضرب الدستور واتفاق الطائف والخروج على إجماعات جامعة الدول العربية، أن قيادة الجيش اللبناني مدعوة للقيام بكامل مسؤوليتها لتنفيذ القرار 1701 الذي يتمسك به اللبنانيون، لأن القوات الدولية موجودة لمؤازرة الجيش وليست للسياحة في ربوع لبنان."

ولفتت إلى أنّ الأكثر مدعاةً للتعجب والسخرية هو جردة انجاز الحكومة الـ 97 بالمئة من التزاماتها، بينما معدلات البطالة والفقر سجلت مستويات غير مسبوقة، واضاعت 80 يوماً قبل أن يأذن لها "مرشد الجمهورية" بالذهاب إلى صندوق النقد الدولي ، علماً أنه لا نجاح لخطتها في ظل فقدان الثقتين الداخلية والدولية ، وفي ظل امتناعها عن تنفيذ القرارات الدولية 1559 - 1680 - 1701. 

وذكرت الحركة انه بعد الانسحابين الإسرائيلي والسوري يبقى على اللبنانيين مهمة تحرير لبنان من الاحتلال الإيراني الذي يمثله بأوضح صورة هيمنة "حزب الله" وسلاحه غير الشرعي. وقالت: "للتذكير أيضاً، فإن الذين يحتفلون بعيد التحرير هذه الأيام كانوا عام 2000، وإكراماً للنظام السوري، ضد الانسحاب الإسرائيلي إلا بعد التوصل إلى اتفاق مُنسّق مع سوريا".
 

أخبار لبنان

حركة المبادرة الوطنية

لبنان

إسرائيل

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More