أودع محمود عباس طلب عضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة لدى بان كي مون وعاد الى عمان منتظرا النتيجة بدءا من الاثنين، لكن لا العضوية الكاملة ستتم بسبب الفيتو الاميركي المحسوم في مجلس الامن ولا محاولة اللجنة الرباعية الدولية انقاذ أميركا من مأزق الفيتو عبر الدعوة الى استئناف المرحلة الاولى من المفاوضات خلال شهر قابلة للتحقيق.
فاسرائيل أكدت اليوم ان الجدول الزمني للرباعية ليس مقدساً وعباس شدد على أن اقتراحات الرباعية القديمة انتهت وان أي مبادرة لا يوجد فيها وقف الاستيطان وحدود 1967 لن نتعامل معها.
وما يزيد العملية تعقيداً ما كشفه أبو مازن عن أن محاولات عربية جرت في اللحظة الاخيرة معه لثنيه عن تقديم طلب العضوية الكاملة.
في ميدان عربي آخر انزلق اليمن خلال الساعات الاخيرة الى بداية حرب أهلية طاحنة بعد عودة الرئيس علي عبد الله صالح الذي فضل المواجهة بعدما تراء له شبح محاكمة الرئيس مبارك وملاحقة القذافي.
في سوريا تطوران: تعرض السفير الفرنسي لاعتداء من قبل مؤيدين للرئيس الاسد لدى خروجه من لقاء مع البطريرك هزيم في دمشق واعتراض تركيا سفينة سورية في بحر مرمرة.
أما في لبنان، فاعادة الانتشار السياسي الماروني كانت بارزة في منطقتين ومنطقين، البطريرك الراعي في الجنوب للمرة الاولى في التاريخ الحديث يزور ليس فقط الشريط المسيحي با يحتضن من الاطياف الشيعية ويمر على ضرائح قانا.
أما البطريرك صفير فترأس قداس شهداء القوات اللبنانية في جونية ورغم انه لم يلق عظة أو كلمة الا أن خطاب الدكتور سمير جعجع شكل رداً صاعقاً وان كان غير مباشر على مواقف البطريرك الراعي الاخيرة المتعلقة بحركات الاحتجاج العربية والخوف من التطرف معتبرا ان هذا الخوف لا يبيح المحظورات ولا يفترض انقلابا جذرياً.
وفي السياق نفسه، ورغم ان البطريرك الراعي لم يتوغل في جولته الجنوبية حتى الآن بمواقف جديدة الا ان تصريحاته السابقة اثرت على برنامج زيارته الاميركية التي ستبدأ في بداية تشرين الاول.
ويبدو حسب معلومات ال ال بي سي ان السفيرة كونيللي في زيارتها الاخيرة الى بكركي لم تنتزع من البطريرك تراجعا واضحا عن مواقفه فلم تثبت مواعيده مع الرئيس اوباما والادارة ما دفع بالبطريرك الى تعديل البرنامج وشطب محطة واشنطن من البرنامج الذي سيبدأه في ولاية سانت لويس.