لم يشهد حرم ميدان سباق الخيل دخول أي جواد منذ أكثر من ثمانية اشهر, وذلك بعد قرار من وزارة الزراعة , حيث تقلص عدد الجياد المتنافسين من الى ستة فقط، في حين ينتظر اكثر من مئتي جواد في مزارع في بعلبك وعكار والبقاع الغربي, اشارة الانطلاق نحو الميدان. أما فاعليات ميدان سباق الخيل، فتحذر من حملات الافتراء والتجني التي تتعرض لها بهدف إقفال الميدان، مطالبةً بالافراج عن خيولها. وتعود فكرة الميدان إلى الوالي العثماني عزمي باشا، الذي أنشئ السباق سنة 1877 في منطقة بئر حسن، وسمي حينها "ميدان سباق بئر حسن"، وقد لاقى إقبالاً غير متوقع مما دفع المسؤولين للبحث عن ميدان أكبر، فاتفق المعنيون مع بلدية بيروت لأخذ المكان الحالي بموجب عقد والعقارات مسجّلة في بلدية بيروت باسم "عقارات سبق الخيل". وقد شكل ميدان سباق الخيل منذ انشائه, عامل جذب فريد من نوعه, فيما جمعت الخيول من فرقهم الدين او السياسة, فالتف اللبنانيون في مراهنتهم حول الحصان صاحب الفرصة الاكبر بالفوز.