LBCI
LBCI

السنيورة: الأمور أصبحت تستدعي من الرئيس والحكومة مواجهة الحقيقة بشجاعة ومسؤولية

أخبار لبنان
2020-06-08 | 12:15
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
السنيورة: الأمور أصبحت تستدعي من الرئيس والحكومة مواجهة الحقيقة بشجاعة ومسؤولية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
السنيورة: الأمور أصبحت تستدعي من الرئيس والحكومة مواجهة الحقيقة بشجاعة ومسؤولية
رأى الرئيس فؤاد السنيورة اثر الاحداث التي شهدتها بيروت السبت، أن "الكلام الجيد الذي صدر عن رئيس الجمهورية بالدعوة الى التهدئة والوحدة الوطنية ونبذ الفرقة والفتنة الطائفية، وهو عمليا مثل الكلام الذي قاله رئيس الحكومة حسان دياب وأيضا عدد من المرجعيات السياسية، اذ جميعهم دعوا إلى الحرص على الوحدة الوطنية وإلى عدم اثارة الفتن والنعرات الطائفية والمذهبية، وهذا كله كلام جيد ولكنه لم يعد كافيا".

وقال السنيورة خلال حوار أجرته معه قناة "إكسترا نيوز" المصرية عبر الهاتف: "الحكومة الحالية تمثل حكومة اللون الواحد، وهي عمليا ومن خلال ممارساتها وإدارتها للحكم وللشأن العام تأخذ لبنان الى مسارات لا تؤدي ولا تساعد على حلحلة مشكلاته، بل إلى تعميقها والى تفاقمها. وهذه المشكلات هي وطنية وسياسية واقتصادية ومالية ومعيشية. مثلا، نجد ان فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة ما زالا يستعصيان عن القيام بالإصلاحات الكثيرة المطلوبة، فلبنان ما زال يعاني وعلى مدى سنوات من استعصاء مستمر وعدم تجاوب لا بل وتقصد من العديد من السياسيين من أجل عدم القيام بالإصلاحات الإدارية والسياسية والاقتصادية والمالية المطلوبة، وها هو يحصد اليوم نتيجة هذا الاستعصاء، مما يضطر اللبنانيين الآن إلى مواجهة تفاقم هذه المشكلات وانعكاساته وتداعياته على الأوضاع العامة، واضطرارهم لتحمل كلفة أكبر بكثير من اجل القيام بالإصلاحات المطلوبة، والتي أصبحت أكثر إلحاحا، مقارنة مع كلفتها فيما لو تمت في السابق".

وعن كلام الرئيس دياب "لماذا تتحمل الحكومة كلفة ودفع الفاتورة كاملة وهي نتيجة أخطاء متراكمة لعقود"، وقال: "الدرس الأول في العمل السياسي الذي يجب ان يتعلمه كل مسؤول سياسي هو أن الحكم استمرار، وفي المبدأ من أولى واجبات ومسؤوليات العهد والحكومة ورئيسها العمل على التصدي للمشكلات والقيام بالمعالجات اللازمة، وإلا لماذا أتوا إلى الحكم وهم كانوا شديدي الحرص على تولي هذه المسؤولية؟".

وأضاف: "الآن وبعد التدهور الكبير في الأوضاع السياسية والاقتصادية والمالية، فإن الأمور أصبحت تستدعي من الرئيس والحكومة مواجهة الحقيقة بشجاعة ومسؤولية وليس الاستمرار في إضاعة الوقت. الأمر المستغرب أننا ما زلنا نضيع وقتا ثمينا وعلى الأقل منذ ثمانية أشهر وما زلنا في حال تساؤل هل نريد فعلا ان نبحث أوضاعنا مع صندوق النقد الدولي او لا نبحث. الحقيقة المرة هي أنه كان بإمكان لبنان تجنب الذهاب الى صندوق النقد الدولي لو نفذ الإصلاحات المطلوبة والتي كان يجب ان تتم في نهاية التسعينات وبعد مؤتمرات باريس الثلاثة في الأعوام 2001 و2002 و2007، وبعدها وفي أكثر من مناسبة جرى تطبيقها. ولكن المشكلة أن الاستعصاءات والعناد استمرا وهما ما زالا مستمرين وفي تفاقم متزايد حتى الآن. اللأسف نحن مضطرون ومن أجل الخروج من هذه المآزق المتكاثرة، أن نتحمل كلفة أعلى ووجعا أكبر".

وعن البعد بين لبنان والعرب، قال: "لقد أدى ذلك إلى مشكلات خطيرة أصبح يعاني منها لبنان على أكثر من صعيد مالي واقتصادي ونقدي وحياتي ومعيشي، فهو لم يعد يستطيع ان يتحمل هذا الاختطاف المستمر للدولة، والمشكلة أن هناك من يحاول استعمال هذه القوة الفائضة أيضا للتدخل في شؤون بلدان عربية عديدة: سوريا والعراق واليمن وليبيا وفي غيرها مما يزيد في تعميق الاحتقان الداخلي ويزيد في عمق الهوة التي تفصل بين لبنان وأشقائه العرب وبينه وبين أصدقائه في العالم. هذا الامر لم يعد مقبولا ولم يعد ممكنا. لبنان يجري تحميله أكثر مما يستطيع ان يتحمل، وليس بمقدوره أن يتحمل ما لا طاقة له به. المطلوب الآن من الجميع ان يدرك بأن هناك قدرة للبنان على الاحتمال ولا يمكن الاستمرار في تخطيها، وهذا القدر من الضغط عليه يؤدي به إلى الانكسار مع ما يعنيه ذلك من مشكلات وطنية واقتصادية ومالية ومعيشية خطيرة". 

وتابع السنيورة: "هناك قرار اتخذته الحكومات اللبنانية الماضية ومنها الحكومات التي تألفت خلال رئاسة الرئيس عون، وذلك يتعلق بموضوع ما يسمى النأي بالنفس. هناك كلام كثير يقال بشأن التزام سياسة النأي بالنفس عن الصراعات العربية، ولكن للأسف الممارسة الفعلية هي ممارسة مختلفة عن ذلك لا بل هي مناقضة لها، فكيف للبنانيين أن يتفهموا ذلك ويقبلوه، وكيف لأشقائنا العرب وأصدقائنا في العالم أن يتفهموه ويقبلوه".

وعن الدعم العربي للبنان، قال: "علينا جميعا ولا سيما في لبنان، أن ندرك بأننا أصبحنا نعيش ظروفا مختلفة في عالمنا العربي، ظروفا مستجدة لها علاقة باستمرار الانقسامات العربية، وظروفا اقتصادية ومالية مستجدة بسبب انخفاض أسعار النفط إلى حدود خطيرة، وكذلك ظروفا مستجدة لها تداعياتها الخطيرة أيضا بسبب جائحة الكورونا. وعلى اللبنانيين ان يتلاءموا مع طبيعة هذه التغيرات والتحولات. وأرى أنه من الاجدى باللبنانيين وبالسياسيين ان يدركوا عظم هذه التحولات والمتغيرات وفداحة الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية ويمر بها العالم".

وختم السنيورة بالقول: "باعتقادي هناك إمكانية للبنان ان يتخطى مشكلاته ويتغلب عليها، انما ذلك يتطلب جهدا وقرارات أساسية من جانب رئيس الجمهورية والحكومة والفرقاء السياسيين من جانب أول، ومن جانب آخر من قبل اشقائه وأصدقائه في العالم".






أخبار لبنان

آخر الأخبار

السنيورة

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More