LBCI
LBCI

كتلة المستقبل: تاريخ 6 حزيران أطلق شرارة خبيثة

أخبار لبنان
2020-06-09 | 12:05
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
كتلة المستقبل: تاريخ 6 حزيران أطلق شرارة خبيثة
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
كتلة المستقبل: تاريخ 6 حزيران أطلق شرارة خبيثة
اعتبرت كتلة المستقبل ان "تاريخ السادس من حزيران 2020 لا يشبه 17 تشرين 2019 في شيء، بل هو يوم اسود خرج على قيم الثورة واهدافها ليحط رحاله على ابواب الفتنة، واطلق شرارة خبيثة كادت ان تطيح السلم الاهلي بكبسة زر من جاهل ملعون، قبل ان يسارع اهل الحكمة من اولي الأمر الى اخمادها في مهدها بعون الله".

واشارت بعد اجتماعها الاسبوعي برئاسة الرئيس سعد الحريري الى ان "ما شهدته بعض احياء العاصمة وبعض المناطق هو دليل مفجع على ارتفاع منسوب الاحتقان المتبادل في الساحات السياسية والمذهبية والطائفية. واذا كان هناك من يستسهل رد هذا الاحتقان الى خلافات تاريخية تعود لاكثر من الف واربعماية سنة، فان وقائع السنين الأخيرة وحالات الاصطفاف المذهبي التي تراكمت في الساحات العربية والاسلامية وآثارها المدمرة قد شكلت أرضا خصبة لتنامي هذا الاحتقان. واننا لم نوفر وبتوجيه مباشر من الرئيس سعد الحريري اية فرصة لتجنيب لبنان نيران وتداعيات كل تلك الأحداث، وكانت لدينا شجاعة المبادرة في تقديم التضحية تلو التضحية لمنع انتقالها الى لبنان، ولقطع الطريق على طلاب الفتنة وادواتها من النفاذ الى ساحتنا الوطنية".

واكدت ان "قرارنا منذ اليوم الأول كان وسيبقى، لا للفتنة بين اللبنانيين بكل مذاهبهم واطيافهم، ولا لمن يوقظها في أي موقع وطائفة مهما علا شأنه. وعلى هذا الأساس عملنا على ربط النزاع مع حزب الله، دون ان نتراجع عن موقفنا المبدئي من القضايا الخلافية، فأعطينا الاولوية لحماية الاستقرار الداخلي وحماية اهلنا ومناصرينا وبيئتنا السياسية من اهوال الصراعات والفتن، وفتحنا ثغرة في جدار دستوري مسدود اقفل البلاد على مصير مجهول. ولا نذيع سرا، اذا قلنا، ان ربط النزاع مع حزب الله لم يكن ربطا للنزاع مع العناوين الكبرى للخلاف السياسي معه، انما كان قرارا بمنع النزاع بين مكونين أساسيين من مكونات المعادلة الوطنية، هما الطائفتان السنية والشيعية. ورغم ذلك أثار ربط النزاع، ومن بعده التسوية الرئاسية، حفيظة العديد من محازبي ومناصري تيار المستقبل وأهل السنة، الذين يرون في الامتداد الايراني الى المجتمعات العربية خطرا على دورهم في اوطانهم وتدخلا يهدد السلام الوطني".

واذ أسفت ل"مقاربة التطورات من هذه الزاوية"، لفتت "انتباه كافة الشركاء في الوطن - وفي مقدمتهم الذين لم يلتزموا مقتضيات النأي بالنفس واولئك الذين ضربوا بالتسوية عرض الحائط عندما أذنت لهما فرصة الاستقواء بأوهام الحكم والسلطة - ان تلفت انتباههم الى الخطر الكامن في اهمال أسباب وخلفيات الغضب السني منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى اندلاع الحرب السورية والخروج المتعمد على مقتضيات الوفاق الوطني والقواعد المتداولة للمشاركة".

وفي الشأن الاقتصادي لاحظت ان "التخبط لا يزال هو سيد الموقف على صعيد الأرقام المقدرة لخسائر مصرف لبنان، حيث خرج الاجتماع المالي الأخير في بعبدا بموقفين متناقضين، الأول يقول بأن المجتمعين توافقوا على ان تكون الأرقام الواردة في خطة الحكومة الإصلاحية المالية منطلقا صالحا لاستكمال المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وبنفس الوقت تبلغت وسائل الإعلام بان هذه الأرقام قابلة للتعديل. ان هذا الضياع وهذا التناقض لا يؤدي الا إلى مزيد من فقدان الثقة بالدولة والحكومة والقطاع المصرفي. فالكلام منذ انتهاء الاجتماع يدور حول من سيتحمل هذه الخسائر وكم ستكون نسبة haircut الأمر الذي زاد البلبلة في القطاع المصرفي وسوق الصرف، خصوصا وان هذا الموضوع لا يزال مدار بحث في المجلس النيابي".

وفي الشأن القضائي أثنت الكتلة على "قرار النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي غسان عويدات والذي طلب فيه إيقاف مهزلة اخراج الموقوفين في قضية ما يسمى الفيول المغشوش من السجن قبل الظهر واعادتهم بعد الظهر إلى السجن"، مطالبة "في هذا الإطار النائب العام التمييزي بإحالة هذا الملف الفضائحي إلى التفتيش القضائي لاتخاذ التدابير المناسبة بالمخالفين".

وتطرقت الكتلة إلى "قرار رد مرسوم التشكيلات القضائية من قبل رئيس الجمهورية والذي وصل وبعد جهد جهيد ومسار طويل من التعطيل والمماطلة إلى اروقة القصر الجمهوري، حيث كنا نتوقع ان يبصر هذا المرسوم النور ويقر لتبدأ معه مرحلة جديدة من استقلالية القضاء ومكافحة الفساد بارادة قضائية بحتة بعيدا عن منطق التدخلات السياسية"، واعتبرت ان "رد هذا المرسوم يؤكد النوايا الواضحة برغبة البعض باستمرار وضع يده على القضاء واستعماله لغايات سياسية بعيدا عن منطق القانون والعدالة".

أخبار لبنان

آخر الأخبار

كتلة المستقبل

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More