شحّت بشائرُ الرغد وضاقت السبل في دوامة القهر، ضاربة بالمُثُلِ عند أنين الفقر وشماتة الدهر، فلامست شفير سواد ما نخشى ، حتى أُبتلينا بغشاوة البصيرة غضباً ضارباً بكل ألوان الحياة والحياء، ونال منه الأبيض الناصع عزاً نصيب الإفتراء رغم المدح والثناء #أطباء_لبنان_عذراً — Hamad Hassan _حمد حسن (@Hamad_hassan20) June 10, 2020
شحّت بشائرُ الرغد وضاقت السبل في دوامة القهر، ضاربة بالمُثُلِ عند أنين الفقر وشماتة الدهر، فلامست شفير سواد ما نخشى ، حتى أُبتلينا بغشاوة البصيرة غضباً ضارباً بكل ألوان الحياة والحياء، ونال منه الأبيض الناصع عزاً نصيب الإفتراء رغم المدح والثناء #أطباء_لبنان_عذراً