فتحت مواقف رئيس الحكومة الاعلامية المؤكدة على الالتزام بالقرارات الدولية لاسيما المحكمة الخاصة بلبنان طريقه الى لقاءات دولية اهمها غدا مع هيلاري كلينتون وبان كي مون في نيويورك . فتحُ الابواب الدولية امام الرئيس ميقاتي بعد سابقة اولى في باريس على هامش مؤتمر دعم ليبيا ، لا يعني ان الارض اللبنانية وتحديدا داخل المساحة الحكومية اصبحت من دون الغام . فميقاتي الذي رمى قبل اسبوعين بالون الاختبار حول المحكمة الدولية ، كشف اليوم انه لم يصله اي موقف رافض الا في الاعلام كنوع من ربط نزاع كما قال ، مفضلا عدم التكلم في موضوع المحكمة تجنبا للدخول في سجال لا طائلة منه ، مؤكدا انه سيحاول اقناع الجميع بعدم الانتقائية في التعاطي مع القرارات الدولية . فهل تنجح محاولته في اقناع حزب الله والعماد عون والرئيس بري ؟ ام ان الامر متروك لموازين القوى في التوقيت المناسب اقليميا وداخليا ؟ واذا ما نجح الرئيسان سليمان وميقاتي والنائب جنبلاط في تمرير تمويل المحكمة لما تبقى من العام 2011 ، فهل بالامكان النجاح في التجديد لبروتوكول المحكمة اعتبارا من اذار 2012 ؟ ام ان رئيس الحكومة يستعد لمرحلة قد تصل الى تصريف الاعمال ؟ في الانتظار لا تزال حركة البطريرك الراعي وتداعيات مواقفه تثير الاسئلة والتعليقات وتخلط الاوراق . وهو تحاشى اليوم ايضا في الجنوب الانزلاق الى مواقف نافرة على رغم الحفاوة التي احاطه بها حزب الله والجمهور الشيعي لا سيما في الخيام والنبطية وبنت جبيل بعد زيارة صباحية الى خلوات البياضة الدرزية . عربيا ووسط فوران الثورات وحركات الاحتجاج حقق العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز نصف انقلاب ابيض في المملكة ، فهو اعلن قرار مشاركة المرأة في مجلس الشورى والانتخابات البلدية مستقبلا ترشحيا واقتراعا وفق الضوابط الشرعية اعتبارا من الدورات المقبلة اي بعد سنتين من الان .