تظاهرة من باعوا انفسهم ولبنان لصالح ايران وسوريا، امام السفارة الاميركية، هل كانت احتجاجاً على تدخلات السفيرة ام للتعرّض لبشير الجميل والتهديد والوعيد؟ بعد ٣٨ سنة ما زال اسم بشير الجميّل يرعبهم! بعد ٣٨ سنة ما زال فكر بشير الجميّل يرعبهم! فكرة الدولة القوية ترعبهم!#بشير_حي_فينا — Nadim Gemayel (@nadimgemayel) July 11, 2020
تظاهرة من باعوا انفسهم ولبنان لصالح ايران وسوريا، امام السفارة الاميركية، هل كانت احتجاجاً على تدخلات السفيرة ام للتعرّض لبشير الجميل والتهديد والوعيد؟ بعد ٣٨ سنة ما زال اسم بشير الجميّل يرعبهم! بعد ٣٨ سنة ما زال فكر بشير الجميّل يرعبهم! فكرة الدولة القوية ترعبهم!#بشير_حي_فينا