20 تموز 2020 - 07:00
Back

ابي اللمع: سنواجه الاساءات الى الرموز الروحية والوطنية بكل الوسائل القضائية والسياسية

مؤتمر صحافي للنائب ادي ابي اللمع Lebanon, news ,lbci ,أخبار اساءات,ادي ابي اللمع,مؤتمر صحافي للنائب ادي ابي اللمع
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
عقد النائب في تكتل "الجمهورية القوية" ماجد ادي ابي اللمع، مؤتمراً صحافياً قبل ظهر اليوم في مجلس النواب، أوضح من خلاله أن السبب الذي دفعه لعقد هذا المؤتمر الصحافي اليوم هو مشهد التخوين والسباب والشتائم الذي يطل برأسه في كل مرة يطرح فيها مرجع روحي او سياسي موقفا لا يتلاقى مع فريق او فئة من اللبنانيين.
الإعلان

وشدد ابي اللمع على أن هذا أمر خطير للغاية ويدل على مستوى الشحن السياسي الذي لا يتناسب مع الازمة المالية الخانقة والغضب الشعبي، وخطورته في أنه "يستتب بردود فعل نعرف من أين تبدأ ولا نعرف كيف تنتهي وهنا خطورة الامر أنه لم يعد هناك من رأي يتقبله فريق آخر، وهذا ما يضرب التخاطب السياسي والبحث السياسي".

وأشار الى ان "مناسبة هذا الكلام ردود الفعل المستهجنة على كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي واطلاق هاشتاغ بعنوان "راعي العملاء" والاساءة الى البطريرك وما يمثل من رمزية روحية ووطنية كبرى مرفوضة والف مرفوضة".

وتابع: "كما ان الاساءة الى رمزية الشهيد بشير الجميل ايضا مرفوضة ومرفوضة، فالرئيس بشير هو شهيد الـ 10452 كلم، هو شهيد لبنان وشهيد القضية اللبنانية وشهيد الحلم بالجمهورية القوية. لن نسمح بالتطاول على شهادته، واذا كان من حق كل طرف التعبير عن رأيه السياسي بوضوح وصراحة، لكن لا يحق لاحد الاساءة الى رموز روحية ووطنية كبرى، لن نسمح ولن نسكت عن اساءات من هذا النوع وسنواجهها بكل الوسائل القضائية والسياسية".

وشدد ابي اللمع على أن هذه الاساءات ليست عفوية "لأننا نعرف "البير وغطاه"، هذه الحملات المسيئة تتم بتوجيه منظم وبقرار سياسي واضح. واقول لهؤلاء ومن يقف خلفهم بأن التخوين هو اسهل السبل لان الاساءة تكون بإساءة من الطبيعة نفسها. وأهم أمر ان لا تقتربوا من رموزنا، رموزنا مقدسة حتى لا نقرب من رموزكم فلنبق الخلاف السياسي من ضمن اطر الاحترام المتبادل".

وأضاف ابي اللمع: "بالوطنيات، نحن نوزع شهادات ولا ننتظر شيئا من أحد، لان هدفنا منذ انطلاقتنا حتى اليوم هو لبنان والقضية اللبنانية، سيادة هذا البلد واستقلاله وحريته وحرية شعبه وديموقراطيته".

وتابع ابي اللمع: "أعود أكرر، حذار المس برموزنا ومرجعياتنا، ودعوة سيدنا البطريرك للحياد ليست دعوة مستغربة، والمستغرب ان الناس تفاجأت، وموضوع الحياد هو موضوع مثار منذ نشأة لبنان الكبير وما قبل لبنان الكبير لان الحياد ليس مخلوقا غريبا عن لبنان وهو جزء لا يتجزأ من الميثاق الوطني في العام 1943. واثبتت التجربة انه في كل مرة سقط فيها الحياد سقط الاستقرار في لبنان، وبالتالي لا بد من العودة الى الحياد من اجل عودة الاستقرار الذي سنفقده منذ العام 1969، ودعوة البطريرك الراعي هي من اجل جميع اللبنانيين مسيحيين ومسلمين من دون استثناء، لا سيما بعد ان اوصل المشروع الآخر لبنان الى الانهيار والفقر والتعتير والكارثة وبالتالي لا بد من العودة الى المشروع اللبناني الاساسي من أجل العودة الى الاستقرار والازدهار والطمأنينة".

واكد ان موقف "القوات" معروف بوقوفها الى جانب بكركي. والحياد الذي يدعو اليه البطريرك هو جزء من ثوابت القوات والكنيسة والقضية وكل انسان يريد العيش بحرية وسلام واستقرار، والمطلوب من كل انسان ان يقارن بين مشروع أدى الى ما أدى اليه من خراب، وبين المشروع الآخر الذي يشكل حلا خلاصيا وانقاذيا للبنان واللبنانيين.


الإعلان
إقرأ أيضاً