21 تموز 2020 - 08:39
Back

فضل الله: ضغوط اميركية على مصارف يتعامل معها مصرف لبنان في الخارج لمنع استيراد السلع الأساسية

فضل الله: ضغوط اميركية على مصارف يتعامل معها مصرف لبنان في الخارج لمنع استيراد السلع الأساسية Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان,فضل الله,
episodes
فضل الله: ضغوط اميركية على مصارف يتعامل معها مصرف لبنان في الخارج لمنع استيراد السلع الأساسية
Lebanon News
كشف عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله عن "ضغوط تمارسها الولايات المتحدة الاميركية على المصارف التي يتعامل معها مصرف لبنان في الخارج بهدف منع استيراد السلع الأساسية، مشيراً إلى أن واشنطن استغلت تراكم الأزمات الداخلية نتيجة السياسات الاقتصادية المتبعة لممارسة المزيد من الضغوط بمنع وصول الدولار إلى لبنان.
الإعلان

ورفض، في حديث الى ذاعة "النور" ضمن برنامج "السياسة اليوم"، "تحميل الحكومة التي أتت في ظل انهيار كبير وحصار مفروض أميركيا مسؤولية الأوضاع الراهنة"، داعيا إياها، في الوقت نفسه، إلى "مواجهة الظروف الصعبة بحركة نشطة أكثر"، معتبرا أن "الأجدى بالبعض تصويب عمل الحكومة لا تحميلها جميع الأعباء".

وكرر ان "القضاء هو المدخل الوحيد والإلزامي لمكافحة الفساد شدد على جملة من الثوابت بالنسبة الى "حزب الله" أولاها "الحفاظ على أموال المودعين، وثانيها أن يدفع من افاد من السياسات الاقتصادية والمالية مدى عقود ثمن ما وصلنا إليه اليوم"، معتبرا أن "المصارف والمصرف المركزي يتحملان المسؤولية ايضا في هذا المجال"، ورفض اللجوء إلى "بيع أملاك الدولة لمعالجة السياسات الخاطئة"، داعيا إلى "استثمارها إن إمكن ذلك".

ولفت النائب فضل الله إلى أن "البلد في مواجهة ذات شقين: الأول يتمثل في التراكمات الداخلية والسياسات الاقتصادية التي أنتجت اقتصادا ريعيا غير منتج، فيما يتصل الشق الثاني بالعقوبات والضغوط الأميركية على البلد من "قانون قيصر" إلى العقوبات على لبنان ومنع دخول الدولار ومنع فتح الاعتمادات ومنع الدول من مساعدة بلدنا".

وعن أزمة الكهرباء، أكد أن البعض يمنع افادة لبنان من العروض الخارجية التي تلقاها لحل هذه الأزمة بسبب رفضه الخروج من سطوة الإدارة الأميركية، وقال: "توجد خيارات متاحة ولا نريد تحميل الحكومة ثقلا إضافياً بالذهاب إلى هذا الخيار أو ذاك بل لها أن تناقش خياراتها".

وفي مجال آخر، أكد أن "بيئة المقاومة اليوم ليست البيئة التي يستطيع الأميركيون أن يفرضوا عليها شروطهم على رغم أقصى درجات الضغط من البوابة الاقتصادية بعدما سقط المشروع العسكري الذي شهد ذروته في حرب تموز حين أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس آنذاك مخاض ولادة شرق أوسط جديد ثم تجلى في معارك سوريا والعراق ضد التكفيريين".

ووصف التحالف بين حزب الله وحركة أمل بالصخرة التي تكسرت عليها المؤامرات"، مشيرا إلى أن "جهودا كبيرة بذلت لضرب هذا التحالف".

ووصف تحالف حزب الله مع التيار الوطني الحر، أكد أنه "تحالف استراتيجي وأن التباينات بينهما في القضايا الداخلية أمر ممكن لكن الموقف المركزي المشترك المتعلق بحماية لبنان في مواجهة العدو التكفيري أو بالعدوانية الإسرائيلية على لبنان لم تتغير"، وقال: "نحن دائما في نقاش مع حلفائنا كيف نواجه هذه المرحلة على المستوى الاقتصادي وعندما تتوافر المشتركات نترجمها في الحكومة أو المجلس النيابي أو في غيرهما وعندما يكون هناك تباينات نبقى على حوار دائم للوصول إلى نتيجة".
الإعلان
إقرأ أيضاً