27 تموز 2020 - 16:58
Back

باسيل لـ"عشرين 30": الحياد حلم من الاحلام اللبنانية والأكثرية ليست معنا... ماذا كشف عن التمدد التركي في لبنان؟

ماذا قال عن الملفات الداخلية الاقليمية والدولية؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان,جبران باسيل,ماذا قال عن الملفات الداخلية الاقليمية والدولية؟
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
أكّد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل انه يؤيد فكرة الحياد وهذا حلم من الاحلام اللبنانية مشددا على انه ليس مع استخدام هذا الموضوع لاستكمال الحصار على حزب الله بل لإقامة حوار.

ولفت الى ان الحياد يحتاج الى عناصر قوة لحمايته مشيرا الى ان هذا الأمر يتطلب حواراً حول موضوع حزب الله، وهو ما تحدث عنه تفاهم مار مخايل.
الإعلان

وشدد في حديث لبرنامج "عشرين 30" عبر شاشة الـLBCI على انه كوزير خارجية مارس سياسة ابعاد لبنان عن المشاكل مؤكدا ان المواقف التي اتخذها كانت تصب في مصلحة لبنان. وقال: اتهامي بتنفيذ سياسة حزب الله لأنه حليف بالسياسة غير صحيح وأنا بالكاد تشاورت معهم في أي شأن حول سياسة لبنان الخارجية حين كنت بموقع المسؤولية. وسأل: هل هناك في لبنان من لا يتكلم مع حزب الله، ولو من تحت الطاولة؟ حتى القوات اللبنانية يفعلون ذلك، ويسعون الى ذلك مع ايران ايضاً، وانا اعرف ما اقول.

وقال: متحفظون على دور حزب الله في اليمن مثلاً والتفاهم بيننا هو حول الامور المتعلقة بلبنان وليس الشؤون الاقليمية ولكن دائماً نحن مع حزب الله في مواجهة العدو الاسرائيلي.

وأوضح ان "اعلان بعبدا تحييد وانا مارست هذا الامر في وزارة الخارجية" واضاف: وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان تحدث عن ابعاد لبنان عن المشاكل لكن هناك فرقاً بين هذا الامر وبين الحياد الذي يتطلب تعديلاً دستورياً وظروف تكوينه يجب ان نعمل عليها والبطريرك الراعي يدرك ان الامر لن يتحقق بين ليلة وضحاها.

وفي موضوع الحكومة، لفت باسيل الى ان التيار الوطني الحر ليس لديه اي وزير في الحكومة، معتبرا ان رقم 97 % الذي تحدث عنه رئيس الحكومة حسان دياب غير واقعي.

واكد ان الحكومة انجزت اموراً كانت من المحرمات وهي قامت بأمور كثيرة ايجابية وهناك ملفات كثيرة لم تنجزها.

واعتبر ان "الأكثرية ليست معنا ولو كانت كذلك لأصبحت الكهرباء اليوم 24/24" لافتا الى انه "في النظام الحالي لا يمكن تحقيق نتيجة الا بأكثرية نيابية، سواء من طرف واحد او من تحالف على اساس برنامج وهذا امر ليس قائماً، فعلى سبيل المثال هناك اختلافات كثيرة بيننا وبين حزب الله حول مواضيع داخلية، وكذلك مع غيره".

ورأى ان "البديل نظرياً عن حكومة دياب هي حكومة اختصاصيين اخرى مدعومة من الجميع او من فرقاء، وكذلك حكومة تكنو-سياسية مدعومة من الجميع او من فرقاء، والا حكومة وحدة وطنية".

وقال: لا اريد ان اكون وزيراً وفي الحكومة السابقة لم اكن اريد لكن فرقاء كثيرين اصروا وعلى رأسهم الحريري ومن يضع علينا شروطاً في المستقبل سيلقى في المقابل شروطاً اقسى من قبلنا.
 
وردا على سؤال حول وصوله الى الرئاسة، قال: طالما الرئيس عون في سدة الرئاسة لا اقبل مقاربة موضوع ان اكون رئيسا للجمهورية فهو استهداف خبيث لي وانتقاص من الرئيس.

وتحدث باسيل عن المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، معتبرا ان خيار الصندوق من الضروري الاستمرار فيه حتى النهاية ومشيرا الى ان المعالجة اهم من قضية تحديد الخسائر وهناك منظومة مالية مستشرسة.

وأكد ان "موقف التيار كان واضحاً في موضوع ارقام الخسائر والنائب ابراهيم كنعان قال انه ليس مع خطة المصارف وان الحكومة هي التي تفاوض، فنحن مع خيار ثالث".

وشدد على "أننا اول من تحدث عن توزيع عادل للخسائر، مع استثناء المودعين، بين مصرف لبنان الذي عليه ان يقبل بعدم إخفاء خسارته، والمصارف التي يجب ان تعترف بالخسارة على ان يكون لها وقت ورأس مال كاف لامتصاص الخسارة والانطلاق مجدداً، والدولة مع رفض الاستيلاء على املاكها واصولها".

وقال: السرية المصرفية كانت قيمة كبيرة في السابق ولكن بعد الذي حصل صارت وسيلة من وسائل حماية المافيا ومقاومة التدقيق الجنائي هي مقاومة لكشف الحقائق تماماً كمقاومة قانون كشف الحسابات والاملاك.

وفي موضوع التعيينات، رأى ان المشكلة الاساسية هي الاتيان بمن ليس له صفات النزاهة والكفاءة مؤكدا ان حق الحزبيين والمستقلين قائم بالتعيين وهذا امر بديهي.
 
أما بالنسبة لمشروع سد بسري، فاعتبر ان "من يريد الغاء سد بسري عليه ان يعوض على الدولة المبالغ التي صرفت، أي 400 مليون دولار تقريباً" لافتا الى ان كل من يعترض الآن سبق ووافق على السد. وقال: لينظموا استفتاء لأبناء المناطق التي ستشرب من مياهه لاتخاذ القرار. 
 
واشار الى ان "من يتكلم عن فساد في بسري هو الفاسد اذ شجع البعض ان يقبضوا الاستملاكات ثم فتحوا قضية المرج واذا اوقف السد الخاسر ليس التيار الوطني الحر بل مليون وستمئة الف لبناني سيشربون من مياهه".
 
باسيل، وفي موضوع الكهرباء، لفت الى ان سلعاتا هو معمل لكل اللبنانيين قائلا: همنا كهرباء 24/24 وهذا ما يتطلب 3 معامل وهي مطروحة منذ سنة 1978 واليوم افتعلوا المشكل بموضوع سلعاتا بالنكد السياسي.

وفي الشأن الداخلي، كشف باسيل ان "هناك تمددا تركيا سياسيا وماليا وامنيا منبها من ان "هناك قادة اجهزة حاليين على علم بذلك ويسهلونه وهم 3 من اصل 6 وعندما فتح الموضوع في المجلس الاعلى للدفاع مارسوا الوشاية على من تكلم". وقال: تهمنا العلاقة مع تركيا ونحن نريد مساعدات للبنان في محنته وليس لافتعال فتن.
 
من جهة اخرى، تطرق الى مسألة الحراك الشعبي، معتبرا أن الحراك السيء الهدام، على عكس الناس الصادقين والاكثرية الصامتة، هو اسوأ من الطبقة السياسية لأنه يحميها من خلال تجهيل المرتكبين الفعليين عبر التعميم وشعار "كلن يعني كلن".
 
وبالنسبة للصراع مع اسرائيل، لفت النائب الى أن هناك اعتداء دائما علينا ولولا معادلة القوة هل كان بإمكاننا الحديث عن نفط وغاز بوجود اسرائيل؟ فلماذا يجب ان نخسر ذلك؟

وأكد أن "رأينا بخصوص الحدود معروف ولا نريد التنازل عن السيادة" مشدد على تأييده "للمحفاظة على قدرة لبنان على الدفاع".
 
وعن ملف النازحين السوريين، اعتبر باسيل ان هناك تحديا حقيقييا امام الدولة اللبنانية والسورية بعد اقرار الحكومة ورقة عودة النازحين الآمنة والكريمة مشيرا الى ان "التقصير الاساسي هو من المجتمع الدولي الذي يقول للسوريين اذا عدتم سنوقف المساعدات". وكشف ان قبل أزمة كورونا كان يعود 30 الفاً في الشهر سائلا "لو لم تكن سوريا تريد عودتهم هل كانوا عادوا؟"
 
وتطرق الى الوضع الاقليمي والدولي، قائلا: برأيي ان الاتفاق الاميركي-الايراني واقع حتماً والمسألة هي متى ورهاننا على صمود لبنان والخروج من الازمة بتصحيح الاقتصاد والسياسة المالية ونحن مع العلاقة الطيبة مع كل الدول مع ايران والسعودية ومع اميركا وروسيا وغيرها". 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً