في اول لقاء بعد الخلاف على انتخابات المجلس المذهب الدرزي، رعى كل من رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال ارسلان إزاحة الستارة عن مبنى مؤسسة الشيخ المرحوم أبو حسن عارف حلاوي في الباروك.
وقال جنبلاط في كلمة له:" المرحوم الشيخ عارف حلاوي كان أول من بارك العيش المشترك وإعادة اللحمة الى العائلة الواحدة بعد ظروف الحرب، التي مرت علينا والامور اليوم عادت لطبيعتها، واضاف :"نحن بالتصرف أمام أي قرار أمام أي دعم مطلوب",.
من جهته، شدد ارسلان على ضرورة ان يتنبه مختلف الفرقاء ويستخلصوا العبر من هذه التجربة ، داعيا الى لتعميم تجربتهم على مختلف الطوائف والمذاهب والقوى السياسية العاجزة عن الخروج من منطق الحصرية وإحتكار الطوائف،بحسب تعبيره.