LBCI
LBCI

مشاورات التكليف تنتظر ما سيقول الموفدون الدوليون

أخبار لبنان
2020-08-13 | 12:20
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مشاورات التكليف تنتظر ما سيقول الموفدون الدوليون
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
مشاورات التكليف تنتظر ما سيقول الموفدون الدوليون

 كرر المعنيون بالمشاورات القائمة لتشكيل الحكومة أنه لا يزال من المبكر الحديث عن اي حكومة ستتشكل ومن سيرأس هذه الحكومة.

قبل البحث بأسماء الاشخاص، يبقى الاهم الاتفاق على ما هو المطلوب من الحكومة المقبلة وما هي المهام التي ستتولاها لتتحدد بناء على ذلك طبيعة تلك الحكومة وشكلها وحتى هوية رئيسها. وبالتالي تكشف مصادر مشاركة في المشاورات للـ lbci ان الاسم، أي اسم لرئاسة الحكومة لم يحسم بعد. لكن المصادر ذاتها لفتت بالوقت ذاته ان الظرف الراهن يفرض ان تكون تلك الحكومة اكثر تمثيلا خاصة اذا كان العنوان الرئيسي لعملها تنفيذ الاصلاحات. وهي ورشة على الجميع ان يشارك فيها: " عندها سيكشف كل طرف على حقيقته من يريد فعلا الاصلاحات وتحمل المسؤولية ومن يريد التنصل من المسؤولية وبالتالي يرفض الاصلاح الحقيقي" قالت المصادر.

المصادر ذاتها اكدت ان رئيس الجمهورية يرى ان الاولوية لعمل اي حكومة هي الاصلاح والالتزام باجراء التدقيق الجنائي والتعاون مع صندوق النقد الدولي وتنفيذ الاصلاحات المطلوبة في سيدر.

أمر يتوافق عليه عون وماكرون ويشكل احدى النقاط التي يرتكز اليها التشاور المحلي والدولي لتحديد اي حكومة مطلوب لانهاء الازمة.

 

اما عما يطرح عن شكل الحكومة، فقد اكدت مصادر سياسية رفيعة للـLBCI  ان واحدا من السيناريوهات المطروحة هو تشكيل حكومة اقطاب بموازاة الحديث عن تشكيل حكومة وحدة وطنية.

حكومة اقطاب جامعة، تقول المصادر ان الرئيس عون لا يعارضها انما شرط ان يكون الهدف من قيامها جمع الاقطاب كافة الى طاولة مجلس الوزراء ووضعهم امام مسؤولياتهم. فإما يتبنون الاصلاحات وينفذونها وامل ينكشفون على حقيقتهم اذا اطاحوا بها.و تؤكد المصادر الرفيعة ان الرئيس بري لا يعارضها ايضا. يترأسها الحريري وتضم جنبلاط لاحياء التفاهم والمشاركة في الحكم من العام ٩٣ الى العام ٢٠٠٥. الى جانب القوى التي انضمت الى حكومات ما بعد ٢٠٠٥
.

لكن مقابل هذه الطروحات لكل من القوى السياسية موقفها:

اذ اكدت مصادر مطلعة ان النائب جبران باسيل غير مستعد للمشاركة في اي حكومة يترأسها الحريري والسبب انه مقتنع انها انها لن تكون لا اصلاحية ولا منتجة ولا فعالة. وكل الكلام عن ان الرئيس عون يريد حكومة اقطاب لتعويم باسيل هو كلام للتغطية على الرغبة الحقيقية بالوصول الى السلطة.

الحزب التقدمي الاشتراكي الذي كان يتوجه لعدم المشاركة باي حكومة، يعيد حساباته اليوم وتقول مصادره ان الامور اصبحت في مكان اخر. وفي ظل المتابعة الفرنسية اليومية للوضع اللبناني وزيارة ديفيد هيل للبنان علينا الانتظار ليتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود. لكن يبقى الاشتراكي بحسب مصادره متمسكا بمطلب الحكومة الحيادية التي تقود الاصلاح.

مصادر الاشتراكي تستطرد وتقول: "ان النقاش حول الحكومة لم يبدأ بعد والكل يقوم باستطلاع الوضع ويتابع مضمون ما سيقوله الموفدون الدوليون. لم ندخل بالاسماء بعد ومن المبكر البحث في الاسماء."

وعلى خط المشاورات علمت الـ  LBCI ان اتصالا جرى بين الرئيس عون وجنبلاط اتفق في خلاله على زيارة قريبة لجنبلاط الى بعبدا.

اما القوات اللبنانية فقد حدد رئيسها موقفه من الحكومة بأمرين بحسب ما اوضحت مصادر معراب: الاول رفض جعجع كل كلام عن حكومات اقطاب ووحدة وطنية وسياسية واعتباره هذا النوع من الحكومات هو فاشل وغير مطروح اطلاقا والمطروح هي حكومة حيادية مستقلة وجديدة. الامر الثاني: حدد جعجع نقاطا اساسية في البيان الوزاري للحكومة المقبلة ليقول ان من يتنبى ما يطرحه ربما يؤيده جعجع تكليفا وتأليفا وهذه النقاط هي اربع:

١ تتعهد الحكومة اقرار مشروع قانون لتقصير ولاية المجلس النيابي

 ٢ تتعهد الطلب من مجلس الامن بلجنة تحقيق دولية.

٣ تتعهد برزمة اصلاحات تبدأ من المعابر غير الشرعية ولا تنتهي بالكهرباء.

٤ ان تعلن الحكومة التزامها بحياد لبنان.

 

في كل الاحوال وبحسب المصادر المطلعة على حركة المشاورات والاتصالات، هناك توافق خارجي على انهاء الازمة في لبنان والرعاية الدولية متوفرة لذلك. والاتصالات التي يجريها ماكرون تأتي لترسيخ هذا التوجه.

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تحدث مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب كما تحدث مع الرئيس الايراني حسن روحاني.

هيل اليوم في لبنان ومحمد جواد ظريف غدا في لبنان. وكما تحدث ماكرون وترامب ونسقا الموقف في ما خص الازمة في لبنان، لم تستبعد المصادر ان يقوم ماكرون بالشيء ذاته مع السعودية بشكل مباشر او بتدخل اميركي للحصول علو توافق دولي عربي سعودي على الحكومة الجامعة وما المطلوب منها ومن ثم حسم اسم الشخصية التي ستترأسها لاسيما اذا كانت هذه الشخصية سعد الحريري.

أخبار لبنان

آخر الأخبار

حكومة

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More