01 أيلول 2020 - 17:00
Back

ماكرون لوّح بالعقوبات وتحدث عن حكومة خلال 15 يوماً: "لا شيك على بياض"

ماكرون: لم آت الى هنا لتنبيه اي طرف Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان,إيمانويل ماكرون,ماكرون: لم آت الى هنا لتنبيه اي طرف
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الزعماء السياسيين اللبنانيين اتفقوا على تشكيل حكومة خبراء في الأسبوعين المقبلين وقال إنه يتوقع أن تبدأ الحكومة في تنفيذ خارطة طريق للإصلاحات في غضون ستة إلى ثمانية أسابيع.

وأكّد ماكرون في مؤتمر صحفي في قصر الصنوبر أن "ليس هناك شيك على بياض"، مشيراً الى أنه إذا لم تنفذ السلطات الإصلاحات، ومنها مراجعة حسابات البنك المركزي ، خلال هذا الموعد المحدد ، فسيتم حجب المساعدات الدولية.
الإعلان

وقال: القوى السياسية التي التقيت بها وافقت على تشكيل الحكومة الجديدة في أقل من 15 يوما وتعهدت بخارطة طريق للإصلاح وهي تشمل إصلاح البنك المركزي والنظام المصرفي والمجتمع الدولي سيدعم الإصلاحات في لبنان بتقديم مساعدات مالية.
 
ورأى ماكرون أن "على السلطات اللبنانية أن تأخذ الدروس من المأساة" قائلا "لم آت الى هنا لتنبيه أي طرف بل انا متطوّع وأعرف ما هي الصعوبات وما الذي يمكن انجازه وقد عدت لمساعدة لبنان ومرافقته الى مستقبل أفضل"، مشددا على أن "اختيار الحكومة هي من مسؤولية السلطات اللبنانية".

وقال: أمنح الثقة هذا المساء ولكن في نهاية شهر تشرين الاول اذا لم يحقق المسؤولون التقدم سنأخذ النتائج ونتحمل العواقب واذا لم تفعل السلطات شيئا فلن يفرج المجتمع الدولي عن المساعدات المالية.

وتحدّث ماكرون عن رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب كاشفا أنه التقاه مرتين. وقال: أديب يتمتع بدعم كبير أوسع من الدعم الذي حصل عليه رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب وسيرته تظهر مهنية واعدة.

وذكّر أنه ليس هنا ليملي أي شيء على أيّ فريق، مكرراً أن الإصلاحات مطلوبة خلال فترة 4 أشهر، لافتاً الى أن الرئيس المكلّف تعهّد بأشخاص كفوئين في الحكومة.

وردا على سؤال عن حزب الله، قال الرئيس الفرنسي: "يمكنني الآن أن أندد بحزب الله، وأن أقول لكم يجب شجبه ونزع سلاحه، وتبقون مع مشكلتكم من دون أن أقوم باي عمل مفيد". وأضاف "نعم حزب الله موجود في مجلس نوابكم على الأرجح بسبب ترهيب، (...) ولأن قوى أخرى لم تنجح في إدارة البلد"، مشيرا الى أنه "قد يصبح أقوى لأنه يملك وسائل لا تملكها القوى الأخرى"، لكن "لديه مؤيدين، وهذا هو الواقع".

وقال ماكرون "أحاول ان أكون صريحا معكم. يجب إقامة حوار مع حزب الله حول هذا الموضوع، وهذا هو الحوار الذي قمت به قبل ساعة". وبالنسبة للقائه مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد قال: تعهّد بالإصلاحات وعارض الانتخابات المبكرة، وقلت له بوضوح أنّ هناك اختلافاً بالوجود العسكري وهذا لن يكون ضمن الإصلاحات في الـ3 أشهر المقبلة لكن سيأتي في وقت لاحق.

وأعلن ماكون أنه اقترح على الامم المتحدة تنظيم مؤتمر لمساعدة لبنان في شهر تشرين الاول، واعدا بزيارة أخرى للبنان. وقال: هناك موعد محدّد في النصف الأول من تشرين الأول وسأعود في كانون الأول.

كما لوّح الرئيس الفرنسي بالعقوبات، قائلا إنه من المحتمل فرض عقوبات موجهة على السلطات اللبنانية في حال ثبوت فسادها. وأضاف أنه سيتم تنسيق ذلك مع الاتحاد الأوروبي. 
 
وفي ختام جولته اللبنانية، أوضح أن التحقيق في انفجار مرفأ بيروت يجري بمساعدة تقنية دولية للتأكد من الشفافية لافتا الى أن هذا التعاون يجري بشكل جيد وقد حصلت اجتماعات وتبادل للقدرات بين الاجهزة في هذا السياق. وإذ شدد على أن فرنسا لن تدير ظهرها أبدا عن مساعدة لبنان، أكد أن هناك حاجة لتنسيق أفضل بين المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني في مجال إيصال المساعدات للبنان.

وتطرق ماكرون في مؤتمره الصحفي المطول الى لقائه مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وأكد أن فرنسا ملتزمة في الفكر الذي طرحه الراعي عن "الحياد الناشط" موضحا أنه تكلم معه حول دعم المدارس.

أما بالنسبة للقائه مع السيدة فيروز، فكشف ماكرون أنه شعر بالرهبة في حضرتها، وأن الجلسة تخللها كلام وصمت أيضا. وقال: فيروز تحمل جزءا من لبنان الحلم وصوتها مهم للغاية بالنسبة للاجيال التي رافقتها وكل الاجيال التي تحلم بهذا الـ"لبنان".

وختم الرئيس الفرنسي زيارته الثانية الى لبنان بالقول: سأبذل ما بوسعي لـ"السلام لبيروت".
الإعلان
إقرأ أيضاً