06 أيلول 2020 - 12:25
Back

جعجع: تفاهم "مار مخايل" صفقة... ونحذر من أيّ محاولة لتمرير قانون انتخابات لا يراعي خصوصيّة التّركيبة التّعدّديّة للبنان

جعجع: تفاهم "مار مخايل" صفقة... ونحذر من أيّ محاولة لتمرير قانون انتخابات لا يراعي خصوصيّة التّركيبة التّعدّديّة للبنان Lebanon, news ,lbci ,أخبار اتفاق معراب, مار مخايل, القوات ,سمير جعجع,جعجع: تفاهم "مار مخايل" صفقة... ونحذر من أيّ محاولة لتمرير قانون انتخابات لا يراعي خصوصيّة التّركيبة التّعدّديّة للبنان
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News

رأى رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" انه لا يمكن لحزب الله أن يستمرّ من دون أن يغيّر في توجّهاته وسلوكه، ومن دون أن ينظّم علاقاته مع الدّولة كأيّ حزب سياسيّ آخر، وينخرط في مشروع إعادة بنائها".

وقال خلال قداس "شهداء المقاومة اللبنانيّة" السنوي "أن الأزمة اليوم تعود في جوهرها إلى عاملين أساسيّين، أوّلا: ألتّعدّي الحاصل على الدّولة، وثانيا: الفساد المستشري في الدّولة والمجتمع، وهنالك كلمة سحريّة تختصر أسباب كلّ ما وصلنا إليه: "تفاهم مار مخايل" الذي طبعا مار مخايل براء منه تماما، أمّا التّفاهم بحدّ ذاته فصفقة بين حزبين على تأمين مصالحهما الحزبيّة الضّيّقة على حساب لبنان".

الإعلان

وتابع: "بدل من أن يدخل حزب الله في كنف الدّولة، دخلت الدّولة أكثر فأكثر في كنف  حزب الله".

وبالنسبة لانفجار مرفأ بيروت، طالب جعجع بتحقيق دوليّ شفّاف وموثوق، قائلا: "نظّمنا عرائض نيابيّة وشعبيّة لهذا الغرض".

ولفت جعجع إلى أنه "لم يعد من مجال للمماطلة والتّسويف والتّأجيل. ونقطة البداية في التّغيير ستكون في مجلس النّواب، وعلى اللّبنانييّن جميعا تقع مهمّة ومسؤوليّة إحداث هذا التّغيير عبر صناديق الاقتراع، والانتفاضة كي تحقّق أهدافها، يجب أن تنتقل إلى صناديق الاقتراع"، واشار الى أن "الانتخابات المبكرة من الطّبيعيّ أن تجري على أساس القانون الحاليّ النّافذ"، قائلا: "إنّ الدّاعين إلى قانون جديد للانتخابات، حتّى ولو صدرت الدّعوة عن حسن نيّة، يخدمون الذين لا يريدون الانتخابات أن تجرى، ولا للأكثريّة النّيابيّة أن تتغيّر".

وحذر من أيّ "محاولة لتمرير قانون انتخابات لا يراعي خصوصيّة التّركيبة التّعدّديّة للبنان، ويهدف إلى الإطاحة بخصائصه وتوازناته وتركيبته المجتمعيّة والوصول تحت ستار إلغاء الطائفيّة السّياسيّة إلى تطبيق الديمقراطيّة العدديّة ".

وتابع: "بعد الانتخابات النيابية المبكرة، سنكون أمام برلمان جديد وحكومة جديدة، وسلطة جديدة.وعندما تدقّ ساعة الاستحقاق الرئاسيّ ستكون لنا فيه كلمة وقرار وموقف ، ولن نقبل بأن يكون هذا الاستحقاق خاضعا لمساومات وصفقات ووسيلة لضرب الإرادة الشعبيّة الجامحة التّائقة للتّغيير".

وتطرّق جعجع إلى "اتفاق معراب"، قائلا: "أردنا من اتّفاق معراب بالإضافة إلى كونه مصالحة وجدانيّة أن يكون منطلقا لشراكة مسيحيّة إسلاميّة حقّة في السّلطة، وبالتّالي خطوة أوّليّة على طريق بناء دولة فعليّة ولكن، وللأسف، تبيّن لاحقا أنّ الطّرف الآخر أراده مجرّد مصلحة سياسيّة آنيّة بحتة ".

وتابع: "لقد كان من المفترض باتفاق معراب أن يكون نقطة ارتكاز أساسيّة للعهد الرّئاسيّ الجديد وفق قواعد إصلاحيّة ووطنيّة واضحة، غير أنّ القيّمين على العهد سارعوا للتّخلّص من هذا الاتّفاق منذ اللّحظة الأولى، ظنّا منهم أنّهم بذلك يتحرّرون من أعباء الإصلاح ويتخلّصون من مشقّة التغيير، ويزيحون منافسا لهم، ولكن من دون أن يدروا أنّهم يحرمون بذلك أنفسهم من رافعة سياسيّة وشعبيّة وإصلاحيّة كان من الممكن لها إنقاذ العهد وتجنب وصول البلاد لاحقا إلى ما وصلت إليه".

وبالنسبة للثورة وشعار "كلن يعني كلن" ، علّق جعجع قائلا: " بالتّعميم تصبح أحمقا، ونحن لا نريد لبعض الحراك أن يبدو أحمقا وأن يضعف المعركة مع أرانب السّياسة بمناوراتها وبهلوانيّاتها.الفاسدون في لبنان معروفون، والنّزيهون في لبنان معروفون أيضا، فلا تضيّعوا البوصلة بالتّعميم حتّى لا تضلّوا نقطة الوصول وتصبحوا خطّ دفاع عن الفاسدين والمرتشين والمجرمين الحقيقيين، ولو عن غير قصد. إذا كان المقصود بشعار كلّن يعني كلّن كلّ الفاسدين وكلّ المرتشين وكلّ المرتكبين أينما كانوا فنحن معه، أمّا إذا كان المقصود به كلّ الناس وكلّ السّياسييّن وكل الشّخصيّات وكل الحزبيين وكلّ شيء، فيكون شعارا عدميّا عبثيّا ظالما ".

أما بالنسبة لموضوع المطالبة بالدولة المدنيّة، فقال جعجع: " نحن منفتحون على أيّ نقاش وحوار يلبّي تطلّعات الرّأي العام اللّبنانيّ.أمّا في ما يتعلّق بتوزيع مراكز الدّولة على المجموعات اللّبنانيّة، فلا علاقة له بمدنيّة الدّولة أو عدمها، بل له علاقة بتركيبة لبنان التّعدّديّة ".

واضاف: " إذا أرادوا مؤتمرا تأسيسيّا جديدا، فأهلا وسهلا ولكن فليعلموا أنّ محوره الأساسيّ سيكون اللّامركزيّة الموسّعة.أمّا قول البعض الآخر أنّنا يجب أن نكمل بتطبيق اتفاق الطائف، فجوابنا أنّنا يجب ان نبدأ بتطبيق الطائف قبل الوصول الى إكماله".

الإعلان
إقرأ أيضاً