كشف البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي للمشاركين في لقاء دار الفتوى تفاصيل الحديث الذي دار بينه وبين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، معلناً انه طلب إلى ساركوزي العمل على توطيد التفاهيم بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري من أجل الوحدة داخل الطائفة السنية.
وأكد الراعي، في الكلمة التي تفردت الـ "ال بي سي" في الحصول على تسجيلها الصوتي، ان حل مسألة سلاح حزب الله ليس فقط في ايدي اللبنانيين بل فرنسا والأسرة الدولية.
وابلغ الراعي ساركوزي بأن حزب الله يبرر وجود سلاحه باحتلال اسرائيل لأرض لبنانية، بالإضافة إلى عدم قدرة الجيش علىالمقاومة وحماية البلاد لبنان من الإعتداءات الإسرائيلية وغيرها.
وطالب الراعي فرنسا والدول المعنية مثل الولايات المتحدة بتسليح الجيش وقال:" اذا ساعدت فرنسا والأسرة الدولية على نزع التبريرات وبخاصة إذا ساعدة على تقوية الجيش وتسليحه كما يلزم، نستطيع هندها كلبنانيين ان نقول ان لحزب الله الا حاجة بان يحتفظ الحزب بسلاحه".
وتمنى الراعي خلال لقائه ساركوزي الا تقود الحوادث في سوريا إلى حرب أهلية بين السنة والعلويين، وابدى خشيته من ان تمتد هذه الحرب إلى لبنان . كما لفت الراعي إلى ضرورة الإنتباه إلى الا يكون التغيير في سوريا هو انتقال من نظام ديكتاتوري كما يقالون إلى نظام أكثر ديكتاتورية، اذا يخشى ان تتسلم زمام السلطة مجموعة اصولية مما يدفع بالعلويين إلى اعلان دولتعه الخاصة، كما قال.