رأت كتلة المستقبل ان الحكومة التي يتحدث رئيسها عن الالتزام بالقرارات الدولية، تضم أطرافا ما زالت تجاهر بالعداء السافر للمحكمة وتطالب بعدم التعامل وعدم التعاون معها، مشيرةً إلى ان هذه الأطراف ما زالت تجاهر ايضا بمواقفها هذه وتقوم بحماية المتهمين باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري ورفاقه.
واشارت الكتلة بعد اجتماعها في بيت الوسط برئاسة فؤاد السنيورة إلى ان التزام الدولة اللبنانية بالتعاون مع المحكمة، يفترض بالجميع ولاسيما من هم أعضاء في الحكومة اللبنانية، العمل على تسليم أولئك المتهمين لاسيما وان القواعد المعتمدة من قبل المحكمة، تتضمن في آليات عملها ضوابط وضمانات ووسائل دفاع فعالة عن المتهمين بما يتضمن حقوق المتهمين وحقوق الدفاع.
واعتبرت الكتلة ان حزب الله يستمر في مصادرة وظائف الدولة وأجهزتها عبر محاولة توسيع دور سلاحه في الداخل ليطال حماية الأمن والثروات الوطنية والسياحية، ولفتت إلى ان إقدام وزير الاتصالات نقولا صحناوي على اقتحام الطابق الثاني من مبنى الاتصالات في العدلية عن طريق الكسر والخلع يشكل فضحية مدوية بحق الحكومة اللبنانية ومؤسسات الدولة في لبنان والواجب يقضي مساءلته ومحاسبته لدى السلطات المختصة.
وإذ أكدت الكتلة دعمها وتأييدها الكامل للخطوة الفلسطينية، اعلنت رفضها للموقف الأميركي الداعم لإسرائيل، وطالبت الرئيس الأميركي باراك اوباما والإدارة الأميركية بإنهاء حالة الانحياز والحماية السافرة لإسرائيل.
وكررت إعلان تضامنها وتأييدها واعتزازها بالانتفاضة السلمية للشعب السوري، مشددةً على ان هذا النضال لا يمكن أن يذهب هدرا.