29 أيلول 2020 - 15:22
Back

نصرالله: لا يمكن أن نغيب عن الحكومة وما زلنا نرحب بالمبادرة الفرنسية... وهذا ما قاله لماكرون

نصرالله: الطريقة التي حصلت فيها مقاربة الملف الحكومي غير مقبولة Lebanon, news ,lbci ,أخبار الحكومة, حزب الله, ماكرون, لبنان,نصرالله,نصرالله: الطريقة التي حصلت فيها مقاربة الملف الحكومي غير مقبولة
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
تحدث الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله عن التطورات الحكومية، قائلاً إنّ نادي رؤساء الحكومات السابقين الأربعة قدّم 3 أسماء مرجحًا اسم مصطفى أديب، مؤكّدًا أنّ الحزب لم يضع أي شروط ولم يقم بأيّ تفاهم مسبق للتعبير عن نيّة في التسهيل وأنّه لم يكن لديه مشكلة في أن يتولى الرئيس سعد الحريري رئاسة الحكومة أو أن يسمي أي شخصية تنوب عنه.
الإعلان

وقال في خطاب متلفز: "في المفاوضات حول الحكومة وافقنا على النقاش حول عدم حزبية الوزراء وأمور أخرى لتسهيل عملية التشكيل ولكن أرادوا فرض أعراف جديدة علينا تخالف الدستور. وما عُرض علينا كان بمثابة أخذ العلم بعدد وزراء الحكومة والمداورة بالحقائب وأسماء الوزراء ورفضنا ما طرح علينا لأنه خطر على البلد وغير قابل للنقاش".

واعتبر نصرالله أنّ ما حصل في مسألة الحكومة كان أشبه بفرض حكومة أمر واقع على رئيس الجمهورية ميشال عون إما أن يقبلها أو يرفضها، مشدّدًا على أنّ الطريقة التي حصلت فيها مقاربة الملف الحكومي غير مقبولة وهي مضيعة وقت أيا كان راعيها أو داعمها.

ولفت إلى أنّ ما عرض خلال الشهر الماضي لم يكن حكومة انقاذ بل حكومة يُسميها نادي رؤساء الحكومات السابقين وإلا العقوبات والضغط الفرنسي وتحميل مسؤولية التعطيل أمام الرأي العام.

وقال الأمين العام لحزب الله: "يجب أن نكون بالحكومة لحماية ظهر المقاومة حتى لا تتكرر حكومة 5 أيار 2008 التي اتخذت قرارًا خطيرًا كان سيؤدي إلى مواجهة بين الجيش والمقاومة، كما لا يمكن أن نغيب عن الحكومة بسبب الخوف على ما تبقى من لبنان". 

وسأل: "ألا يحق لنا الخوف من حكومة قد تبيع أملاك الدولة تحت الضغط المالي وتلجأ للخصخصة والضرائب لسد العجز؟ هل نوافق على حكومة يمكن أن توقّع على كل شروط صندوق النقد الدولي من دون أي نقاش وهل نوافق على حكومة تزيد الضرائب على المواطنين؟".

وكشف نصرالله أنّه لو تشكّلت الحكومة كان أوّل قرار سيُتخذ رفع الضريبة على القيمة المضافة. وعبّر عن خوفه على لبنان وشعبه وعلى أملاك الدولة وأموال المودعين وعن خوفه من شروط صندوق النقد الدولي ومن الذهاب من السيء إلى الأسوأ، مؤكّدًا أنّ الحزب ليس لديه حلولا سحرية ولكن طرح بدائل كالتوجه شرقاً. 

وأشار إلى أنّه على الفرنسيين أن ينتبهوا إلى أنهم أخطأوا في ما يتعلّق بشطب أهم ما تبقى من صلاحيات رئيس الجمهورية في لبنان وهي المشاركة في تشكيل الحكومة، موضحًا أنّ الورقة الاصلاحية الفرنسية لا تنص على أن تكون الحكومة من 14 وزيرًا ولا تتضمن المداورة والجهة التي توزع الحقائب وتسمي الوزراء.

وقال نصرالله: "الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اتهمنا بتخويف العالم، ومن يتهمنا بذلك هو نفسه من مارس عملية التخويف على الجميع". 

وتوجّه إلى ماكرون بالقول: "إبحث عن الطرف الذي كان يريد أن يسيطر على البلد وإلغاء القوى السياسية بغطاء منكم، نحن منعنا أن يذهب البلد إلى الأسوأ ومعروفون أننا نفي بوعودنا ونلتزم بها ولا نمارس لعبة التخويف والإرهاب على أحد. ولمعرفة من أفشل مباردتك فتّش عن الأميركيين وسياسة العقوبات وعن خطاب الملك سلمان في الأمم المتحدة".
 
ونفى نصرالله أن تكون ايران تتدخل بالشأن اللبناني، قائلاً: "إيران لا تتدخل في الشأن اللبناني ولا تُملي ونحن في الثنائي الشيعي أصحاب القرار". 

وقال: "ما زلنا نرحب بالمبادرة الفرنسية ومستعدون للنقاش مع الفرنسيين وكل القوى السياسية ولكن لا يجب الاستمرار بالاستقواء الذي مورس خلال الشهر الماضي وإلا لن نصل إلى نتيجة وأدعو إلى إعادة النظر بطريقة العمل ولغة التخاطب".

وفي الأمن، تطرّق الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله إلى التطوّرات التي حصلت في الشمال كاشفًا أنّ المجموعات المسلحة التي ظهرت لم تكن تتحضر لعمل انتحاري فقط أو لعمليات صغيرة بل لعمل عسكري كبير وهي تنتمي إلى داعش بحسب ما أثبتت التحقيقات.

ودعا إلى الحذر والانتباه ممّا يُحضر للمنطقة من جديد، لافتًا إلى أنّنا بحاجة الى الوعي والوقوف جميعاً خلف المؤسسة العسكرية والمؤسسات الأمنية لمواجهة الخطر المحدق. 

وقال: "حذرنا سابقاً من محاولات احياء داعش في العراق وسوريا ومن الطبيعي أن تبدأ التحضير في لبنان لتبرير بقاء القوات الأميركية في المنطقة".

من جهة أخرى، رد نصرالله على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرًا أنّه يحاول تحريض الشعب اللبناني على حزب الله.

وقال: "نتنياهو يتحدث عن مكان بين بيروت والضاحية ويدّعي أنّنا نخزّن فيه صواريخ، ونحن سنسمح لوسائل الإعلام أن تدخل المنشأة التي تحدث عنها وتشهاد ما فيها وبالتالي سيكشف العالم كله كذبه على الهواء".

وأضاف: "نحن لا نضع صواريخ لا في مرفأ بيروت ولا قرب محطة غاز ونعلم جيداً أين يجب أن نضع صواريخنا".

هذا وقدّم نصرالله العزاء برحيل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مؤكّدًا أنّ الشعب اللبناني لا ينسى دوره في إنهاء الحرب الأهلية والموقف الكويتي في حرب تموز ودعم لبنان وإعادة الإعمار.
 
الإعلان
إقرأ أيضاً