02 تشرين الأول 2020 - 08:36
Back

الأحدب: ما نراه اليوم هو تعطيل للبلد برمته من اجل بقاء وزارة المال بيد الممانع

أعلن النائب السابق مصباح الاحدب... Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان,الأحدب,أعلن النائب السابق مصباح الاحدب...
episodes
الأحدب: ما نراه اليوم هو تعطيل للبلد برمته من اجل بقاء وزارة المال بيد الممانع
Lebanon News
أعلن النائب السابق مصباح الاحدب ان "عندما نتقبل مبدأ أن تستباح حقوق المواطن بأي منطقة لبنانية من اي طائفة من طوائف لبنان، فاننا بذلك ننقبل أن يكون هذا المبدأ ساري المفعول على الجميع. "

الاحدب وفي مؤتمر صحافي عقده ظهر اليوم في دارته بطرابلس، قال: "حتى اليوم لم تعرف وللأسف حيثيات انفجار بيروت، ولم يعرف احد من المسبب ومن المشارك بهذه الجريمة النكراء التي دمرت العاصمة ".
الإعلان

وأضاف: "لقد انتفض الشعب في السابع عشر من تشرين ووقف ضد الظلم واستباحة المواطنين، لكن مع الأسف كل ما فعلته الدولة حتى اليوم وبعد مرور سنة هو القضاء على الثورة وقمع المعترضين والتغلغل بين الثوار باستخدام الطوابير الخامسة والمسيرين مخابراتياً والمؤتمرين بتعليمات الأجهزة." 

وتابع: "بعد انفجار بيروت وفي ظل غياب الدولة والمسؤولين تحرك المجتمع الدولي عبر فرنسا وعبر الرئيس ماكرون الذي لا بد من شكره لان الوضع في البلاد بات يتطلب اهتماما فعلاً، لكنه بكل أسف لا زال ينسق مع الطبقة السياسية نفسها بحجة الغطاء السني ولا زال يتفاوض مع رؤساء الحكومة السابقين بينما المطلوب ليس غطاءً لأي طائفة انما حماية اللبنانيين من كل الطوائف ". 

وقال: "ما نراه اليوم هو تعطيل للبلد برمته من اجل بقاء وزارة المال بيد الممانع". 

وأكد الأحدب: "نحن كنا ولا زلنا دائماً مع الحياد الحقيقي للبنان ومع الابقاء على تعدديته التي هي صيغة لبنان الكبير الذي تحدث عنه المؤرخ كمال صليبي الذي يرى أن تعددية لبنان الكبير ونشأته هي انتصار للمارونية السياسية ". 

أضاف: "ما نراه اليوم من اعادة تفعيل للتطرف وداعش انما هو بسبب تعثر المفاوضات مع الفرنسيين، وهو أمر مفضوح جداً وما هو الا محاولة للضغط على المجتمع الدولي لقلب مجرى الأحداث وأخذ تعاطفه ضد الارهاب." 

وقال: "لم يعد من المقبول من حزب الله أن يفاوض باسمنا سلطة سياسية عملها ادعاء تمثيلنا ومن ثم التنازل باسمنا لقراراته وخياراته، هؤلاء ليسوا ممثلين لنا ولا يمثلون اي طائفة، لذلك لا بد من اعادة النظر بموازين القوى التي لا يجوز ان تبقى نفسها متحكمة بالبلد فيما غالبية الشعب تريدهم بالسجن. "
الإعلان
إقرأ أيضاً