09 تشرين الأول 2020 - 11:54
Back

شيخ العقل: لتحكيم العقل ورفع مستوى الجدية في الاحتراز عبر احترام قواعد الوقاية والسلامة

شيخ العقل: لتحكيم العقل ورفع مستوى الجدية في الاحتراز عبر احترام قواعد الوقاية والسلامة Lebanon, news ,lbci ,أخبار كورونا,الشيخ نعيم حسن,شيخ العقل: لتحكيم العقل ورفع مستوى الجدية في الاحتراز عبر احترام قواعد الوقاية والسلامة
episodes
شيخ العقل: لتحكيم العقل ورفع مستوى الجدية في الاحتراز عبر احترام قواعد الوقاية والسلامة
Lebanon News
وجه شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن رسالة قال فيها " إننا أمام الانتشار الواسع لوباء كورونا الذي يعصف في قرانا وبلداتنا وأحيائنا بلا تمييز بين شرائح المجتمع ولا بين طرائق حيواتهم. وبات في حكم الخطأ مقاربة الأمر بالإنكار أو الاستخفاف أو التشكيك وكلها أمور بينت أنها تساهم في اتساع الثغرات التي تنفذ منها العدوى وتتفاقم مفاعيلها مما عرفناه، وأيضا مما هو غير مصرح به.
الإعلان

وتوجه الى الاهل بالقول: إن مشيخة العقل، بالتشاور والتوافق مع مشايخنا الأجلاء الأفاضل في الهيئة الروحية، نناشدكم، جميعا بلا استثناء، إلى مواجهة المسؤولية بحكمة وشجاعة وحسن تدبير، ونرفع الصوت عاليا ونطلق النداء إلى مسؤولي المجالس الدينية والى البلديات والجمعيات والمؤسسات، وهم قدوة المجتمع، لتحكيم العقل ولرفع مستوى الجدية في الاحتراز وذلك عبر احترام قواعد الوقاية والسلامة والانتباه درءا لإمكانات انتقال العدوى، "فدرهم وقاية خير من قنطار علاج". 

ودعا حسن، في رسالته، إلى التشدد في التزام الشروط الوقائية المعلن عنها من قبل المنظمات والوزارات المعنية وأهمها استخدام الكمامة الطبية، واجتناب التجمعات والتواصل المباشر عبر احترام المسافة المعقولة في التباعد الاجتماعي، والامتناع عن المبادرة إلى الدعوات لمناسبات حاشدة سواء في الأفراح أم الأتراح.

وأكد أنه "إذا كانت تقاليدنا وأعرافنا تقضي بالتواصل والتلاقي والتبادل الاجتماعي، إلا أن الظروف الاستثنائية المحيطة بنا تفرض علينا التخلي عن بعض تلك التقاليد من أجل السلامة العامة، وقبول العذر لبعضنا البعض، وليس في مثل ذلك أي انتقاص من إيماننا وتماسكنا وقيمنا التي هي أعمق وأثبت من أي تدبير آني يقتضيه العقل والإيمان معا."

وشدد ختاماً على "أن التزام كل تدابير الوقاية بات مسألة مرتبطة بتبرئة الذمة، لأن عكس ذلك هو مساهمة في زيادة نسبة الخطر الاجتماعي والأذى العام، وهما أمران يأباهما كل ذي مروءة ودين."
الإعلان
إقرأ أيضاً