رغم كل الحزن وكل الألم، وفي ذكرى اغتيال رجل العدالة الأبرز في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٢ بعد استهداف الاعتدال في ١٤ شباط ٢٠٠٥، نؤكد أن العنف مهما بلغ لن يُضعف اعتدالنا و الظلم مهما اشتدّ لن ينتصر على العدالة التي عمل الشهيد الكبير اللواء وسام الحسن لأجلها حتى الشهادة. — Ahmad El Hariri (@AhmadElHariri) October 19, 2020
رغم كل الحزن وكل الألم، وفي ذكرى اغتيال رجل العدالة الأبرز في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٢ بعد استهداف الاعتدال في ١٤ شباط ٢٠٠٥، نؤكد أن العنف مهما بلغ لن يُضعف اعتدالنا و الظلم مهما اشتدّ لن ينتصر على العدالة التي عمل الشهيد الكبير اللواء وسام الحسن لأجلها حتى الشهادة.