LBCI
LBCI

السنيورة لماكرون: ما حصل في فرنسا مرفوض ويشوه صورة الاسلام

أخبار لبنان
2020-10-20 | 06:32
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
السنيورة لماكرون: ما حصل في فرنسا مرفوض ويشوه صورة الاسلام
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
السنيورة لماكرون: ما حصل في فرنسا مرفوض ويشوه صورة الاسلام
وجه الرئيس فؤاد السنيورة رسالة الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون استنكر فيها جريمة قتل أستاذ التاريخ صاموئيل باتي، لافتا الى أن "الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق أستاذ التاريخ صاموئيل باتي، هزّت مشاعرنا وصدمتنا، لما تمثل من بربرية في التعاطي مع الآخر".
 
وقال السنيورة : "فرنسا لطالما كانت مركزاً جامعاً للعلم والثقافة والحضارة والاشعاع والتنوير على امتداد العالم، وهي التي اجتذبت واستضافت اعداداً كبيرة من مختلف اصقاع العالم ومن مختلف الأعراق والجنسيات والأديان والمذاهب ليؤلفوا نسيجاً حضارياً وثقافياً واقتصادياً واحداً وهو ما اسهم في تميزها وتآلفها وتألقها وعظتها".

واشار السنيورة الى ان ما حصل يطرح سؤالاً هاماً واساسياً على جميع بني البشر أينما كانوا وفي مختلف اقطار العالم كيف يمكن ان يعيشوا بسلام وتحابٍ فيما بينهم.


 وفي ما يلي نص الرسالة:

 فخامة الرئيس،
 
"ان الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق أستاذ التاريخ صاموئيل باتي، هزّت مشاعرنا وصدمتنا، لما تمثل من بربرية في التعاطي مع الآخر.
 
اكتب لكم هذه الرسالة للتعبير عن استنكاري وادانتي الشديدة لهذا العمل المشين وعن تضامني معكم ومع الشعب الفرنسي الصديق في هذه الظروف المأساوية. 
 
ان فرنسا لطالما كانت مركزاً جامعاً للعلم والثقافة والحضارة والاشعاع والتنوير على امتداد العالم، وهي التي اجتذبت واستضافت اعداداً كبيرة من مختلف اصقاع العالم ومن مختلف الأعراق والجنسيات والأديان والمذاهب ليؤلفوا نسيجاً حضارياً وثقافياً واقتصادياً واحداً وهو ما اسهم في تميزها وتآلفها وتألقها وعظمتها.
 
فرنسا كانت ولا تزال البلد الصديق للبنان والتي تربطها معه علاقات صداقة قديمة ووثيقة وتجمع بينهما قيم الحرية والديمقراطية والانفتاح واحترام حقوق الانسان وتطبيق العدالة والتمسك بالقيم السامية ولا سيما ما يتعلق بفضائل المحبة والتسامح ونبذ الكراهية.
 
ان ما حصل في فرنسا مرفوض تجب ادانته وهو يشوه صورة الاسلام كدين محبة ورحمة وتسامح في العالم.
 
ان ما حصل يطرح سؤالاً هاماً واساسياً على جميع بني البشر أينما كانوا وفي مختلف اقطار العالم كيف يمكن ان يعيشوا بسلام وتحابٍ فيما بينهم؟ وكيف يمكن لهم ان يرتفعوا فوق العصبيات ويتحملوا مسؤولياتهم من أجل ان تتضافر جهودهم للعمل الجاد والمسؤول، ويشجعوا على التعارف فيما بينهم وحتى يتقبل بعضهم بعضا، على الرغم من الاختلافات التي خلقها الله فيما بينهم وبين ثقافاتهم، وفي كل دولة ومنطقة وفي شتى انحاء العالم، وذلك من أجل التأكيد على الرغبة الصادقة بالعيش بسلام وطمأنينة وتعاون وتنافس حميد ومنتج ودون خلاف او شحناء او بغضاء.
 
ان العيش المشترك المتعاون والمتآلف والمتضامن هدف سام ونبيل يجب على الجميع الاعتناء والاهتمام به لأنه يشكل مصدر ثراء وتنوع ونمو اقتصادي واجتماعي لجميع بني البشر وفي مختلف دول العالم، وهو من القيم الأساسية التي ينبغي التمسك بها والحرص الدائم عليها في كل الأوقات وفي كل الظروف والامكنة والمجتمعات.  
 
وتفضلوا، فخامة الرئيس، بقبول فائق تقديري واحترامي".

أخبار لبنان

آخر الأخبار

السنيورة

فرنسا

ماكرون

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More