رأى حزب الله ان انعقاد القمة الروحية في دار الفتوى الثلاثاء شكل حدثاً هاماً، ورسالة واضحة وموقفاً جامعاً، وعبّر عن ثوابت الرؤية الوطنية في العيش المشترك وحماية لبنان , مؤكداً ان القمة كانت موفقة بالشكل وبالمضمون.
وشدد حزب الله على ان بيان القمة هو أقرب إلى الوثيقة الوطنية التي تحسم مسار اللبنانيين وتعبر عنهم، كاشفة تلك الشعارات المضرة بلبنان، ومحجمة لها في الداخل اللبناني، ومعطلة لرصيدها الخارجي استثمارا أو استدراجا للعروض الأجنبية.
وأوضح حزب الله ان نجاح القمة بالشكل يتمثل بجمعها لرؤساء الطوائف الروحية كافة، وفي دار الفتوى وما تحمله من دلالات، وفي زمان تجري فيه اضطرابات وتحولات في المنطقة، مصحوبة بتدخلات أمريكية وأجنبية جائرة وخادمة للمشروع الإسرائيلي .
واشار الحزب إلى ان رفض القمة كل التدخلات الأجنبية والتوطين هو قمة الموقف الوطني الجامع الذي يحتاجه اللبنانيون لرسم مسارهم وأدائهم بكل حرية وعزة بعيداً من الوصاية الأجنبية ورفضا لاستخدام لبنان كساحة للمشروع الإسرائيلي.
وأمل الحزب في ان تعيد صرخة القمة أؤلئك التائهين والحائرين إلى الطريق الصواب، موجهاً تحية إلى أقطاب هذه القمة الروحية على مواقفهم البناءة والضرورية في هذه المرحلة التاريخية الهامة من تاريخ لبنان والمنطقة .