25 تشرين الأول 2020 - 09:56
Back

نائب سابق في ذمة الله

نائب سابق في ذمة الله Lebanon, news ,lbci ,أخبار نائب, برلمان,وفاة,نائب سابق في ذمة الله
episodes
نائب سابق في ذمة الله
Lebanon News
غيب الموت النائب السابق سايد عقل عن عمر 89 عاما.
 
يحتفل بالصلاة لراحة نفسه عند الساعة الثانية بعد ظهر غد الاثنين في كاتدرائية مار اسطفان البترون، وستتقبل العائلة التعازي عبر الهاتف، حفاظا على السلامة العامة وايمانا بتعاليم الكنيسة.
 
 
ولد عقل في مدينة البترون، في 5 تشرين الثاني العام 1933، وتلقى دروسه الابتدائية في مدرسة الحكمة، والثانوية في الليسه في بيروت، ويحمل ديبلوما في التجارة منذ العام 1955.

عمل في حقل التجارة الحرة، وتولى وكالة شركات عدة في ولاية North Carolina في الولايات المتحدة الأميركية، وعمل في الحقل السياحي، من خلال مشروع "سان ستيفانو بيتش"، على البحر في البترون.

انتخب نائبا عن قضاء البترون في دورة العام 1968، وأعيد انتخابه عن الشمال في دورات 1992 و1996 و2000. شارك في أعمال اللجان النيابية فكان عضوا في لجان: المال والموازنة، الأشغال العامة، الدفاع الوطني، شؤون المهجرين، كما انتخب أمينا للسر في هيئة مكتب المجلس 1970- 1971.

مثل المجلس النيابي في مناسبات عدة منها تطويب القديس نعمة الله الحرديني سنة 1998، وتطويب القديسة رفقا سنة 2000. وحضر مؤتمرات برلمانية عدة في عمان سنة 1997 وموريتانيا سنة 2001.

كان عضوا في حزب الكتلة الوطنية حتى سنة 1992 وعارض مع زملائه نواب الكتلة اتفاق القاهرة في العام 1969 ثم انتمى في ما بعد إلى "التكتل النيابي الشمالي".

متأهل من السيدة نهاد جبران مقبل ولهما: خليل وجيسي وكارين وفرنسين.

سايد بك عقل هو سليل عائلة كريمة نذرت نفسها أبا عن جد لخدمة الوطن. والده المحامي خليل بك عقل الذي عرف بجرأته ووطنيته وحبه للناس. جده ابراهيم بك عقل الذي ذاع صيته نظرا لمواقفه الوطنية في معارضة الحكم التركي خصوصا في عهد المثلث الرحمات البطريرك الياس الحويك أب الاستقلال اللبناني وعرف منزله ب"بيت البطرك". لقد تابع الفقيد خط العائلة في محبة الناس والاهتمام بأمورهم ومساعدتهم خلال وجوده في الندوة البرلمانية وعمل على خدمة البترونيين الذين بادلوه المحبة والاحترام والتقدير واعطوه ثقتهم في دورات عدة لتمثيلهم في المجلس النيابي. حمل سايد عقل الامانة بكل إخلاص وكانت مواقفه الوطنية عنوانا لمسيرته وحياته السياسية.
 
الإعلان
 
الإعلان
إقرأ أيضاً