اعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان قضية طائرة ايوب تشكل استفزازاً كاد ان يؤدي الى تصعيد خطير يهدد استقرار لبنان ، داعيا قادة حزب الله الى تلسيم السلاح وحصر نشاط الحزب بالعمل السياسي.
واعتبر بان كي مون في التقرير السادس عشر حول تطبيق القرار 1559, ان رؤية رئيس الجمهورية ميشال سليمان للاستراتيجية الدفاعية, تشكل ارضية يمكن للقادة اللبنانييين الانطلاق منها لبدء حوار جدي حول مسألة تتعلق مباشرة باستقرار لبنان وسلامته الداخلية, مطالبا بخطوات ملموسة لنزع السلاح وحل الميليشيات .
وتطرق بان إلى قضية الوزير والنائب السابق ميشال سماحة ،وشدد في هذا الاطار، على ضرورة إنهاء التحقيقات في هذا الموضوع بصورة شفافة لجلب جميع المتهمين في هذه القضية أمام العدالة ،وذكر في هذا الاطار، المتهمين في الملف العميد علي المملوك والعقيد علي عدنان ، داعيا الى درس المحكمة العسكرية لأدلة متعلقة بمستشارة رئيس النظام السوري بثينة شعبان في حال ثبوت تورطها في القضية. وفي موضوع الازمة السورية وتداعياتها على لبنان, ابدى بان قلقه من مضمون التقارير التي تتحدث عن نشاط حزب الله في سوريا, وانعكاس ذلك سلباً على سياسة النأي بالنفس التي تنتهجها الحكومة اللبنانية.
وهنأ بان كي مون رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على الجهود التي يبذلانها للاستمرار بها, داعياً الى النتسيق مع الافرقاء اللبنانيين كافة للحفاظ على امن لبنان واستقراره مهما كانت الظروف.
ودان بان كي مون الحوادث الامنية التي تحصل على الحدود اللبنانية السورية, والتي يذهب ضحيتها المدنيون. كما ابدى قلقه من التقارير التي تتحدث عن مواجهات بين مجموعات مسلحة من المعارضة السورية والجيش اللبناني, داعياً الحكومة اللبنانية الى وقف كل الاعمال العسكرية التي تطال الاراضي اللبنانية واحترام سيادة لبنان وقفاً للقرار 1559.