08 تشرين الثاني 2020 - 07:23
Back

باسيل بعد فرض عقوبات أميركية عليه: لو قبلت بقطع العلاقة مع حزب الله هل تزال عني تهمة الفساد؟

باسيل: للاسراع في تشكيل الحكومة وتساهلنا وتسهيلنا لن يصل الى درجة منع إعطاء الرأي Lebanon, news ,lbci ,أخبار حكومة, عقوبات,باسيل,باسيل: للاسراع في تشكيل الحكومة وتساهلنا وتسهيلنا لن يصل الى درجة منع إعطاء الرأي
episodes
باسيل بعد فرض عقوبات أميركية عليه: لو قبلت بقطع العلاقة مع حزب الله هل تزال عني تهمة الفساد؟
Lebanon News
أعلن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أن حديث العقوبات الأميركية بدأ جديّاً بصيف 2018 أي خلال تأليف حكومة الرئيس سعد الحريري الثانية، والتي كان فيها وزيرا بسبب إصرار الحريري نفسه، كاشفا أن أحد العارفين وقتئذ قال له انه من الضروري أن يكون وزير الخارجية لأن الحصانة الديبلوماسية للموقع، تمنع فرض عقوبات.
الإعلان

وردّ على العقوبات التي فرضت عليه في كلمة ألقاها، قائلا: "لا العقوبات أخافتني ولا الوعود أغرتني. لا أنقذ نفسي ليهلك لبنان. وهذه الفكرة  تلخص ما مررت به في الفترة الأخيرة في علاقتي مع اميركا تجاه حزب الله ولبنان. والحقيقة أن الطريق مع اميركا كانت دائما صعبة ولكن نحن مجبرون على ان نمشيها، ونتحمل الظلم لنبقى أحرارا في وطننا ونحمي لبنان من الشرذمة والاقتتال".
 
وأعلن باسيل أنه تبلغ أخيرا من رئيس الجمهورية أن مسؤولا اميركيا كبيرا اتصل به وطلب منه ضرورة فك علاقة التيار بحزب الله فوراً وثلاث نقاط أخرى وبالحديث كاملاً لم يذكروا كلمة عن الفساد.

وسأل: "لو قبلت بقطع العلاقة مع حزب الله، هل تزال عني تهمة الفساد؟".

وكشف باسيل انه سيعمل لتكليف مكتب محاماة بهدف ابطال قرار العقوبات لفقدان الأساس القانوني وطلب التعويض المعنوي والمادي، قائلا: "عندها يكون موعدي مع القضاء الاميركي".
 
وأشار الى أن العقوبات الاميركية وقانون ماغنتسكي مخالف لأهم مبادئ القانون الدولي وهو لا يطبّق قانوناً خارج الاراضي الاميركية لأنّه غير مصدّق عليه بأي معاهدة دولية ولا بمعاهدة مع لبنان.
 
وقال: "بالرغم من كل ما حصل مع الادارة الاميركية هذا لا يمس بعلاقتنا مع الشعب الاميركي ونعتبر الجريمة التي ارتكبتها الادارة الحالية بحقي والتي سارعت الى الاعلان عنها يوم تأكدت من خسارتها الى الانتخابات الرئاسية  يجب التحقيق فيها وبأسبابها".

وفي الملف الحكومي، اعتبر باسيل أنه  يجب الاسراع في عملية التأليف، قائلا: "نحن مع التسهيل ولم نضع شرطا واحدا ولم نتمسك بأي حقيبة. وكل شيء طالبنا فيه اعتماد معايير موحدة للتأليف. وتركنا الامور لرئيسي الجمهورية والحكومة لوضع المبادىء والمعايير الواضحة للتأليف".
 
لكن في المقابل، أكد باسيل ان تساهلهم لن يصل الى درجة منع إعطاء الرأي.
 
وعن المداورة في الحقائب، رأى باسيل أنه يجب ابقاء بعض الحقائب من دون مداورة، "فإما مداورة للجميع أو مداورة جزئية".
 
من جهة أخرى، هنأ باسيل الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، معلنا اعتزامه العمل مع الادارة الجديدة من أجل تطوير العلاقات بينهما. وقال: "انا اليوم حر أكثر لان الظلم يكبّر النفس الحرة وأنا اليوم اكثر حرية وعزّة والى اللقاء الى العمل مجددا مع أميركا مع رئيس جديد وادارة جديدة ونفس جديد".
الإعلان
إقرأ أيضاً