10 تشرين الثاني 2020 - 05:38
Back

نقيب المقاولين: القطاع ليس قادرا على تحمل الإقفال الجزئي ولا الكلي

نقيب المقاولين: القطاع ليس قادرا على تحمل الإقفال الجزئي ولا الكلي Lebanon, news ,lbci ,أخبار الإقفال,نقيب المقاولين,نقيب المقاولين: القطاع ليس قادرا على تحمل الإقفال الجزئي ولا الكلي
episodes
نقيب المقاولين: القطاع ليس قادرا على تحمل الإقفال الجزئي ولا الكلي
Lebanon News
اعتبر نقيب المقاولين مارون الحلو في بيان أن "قطاع المقاولات يتعرض لضربة قاضية بعدما سدت في وجهه كل السبل والمداخيل المالية، وستكون مجحفة إذا ما طبق الإقفال العام المرتقب".

واوضح: "إن الاقفال التام في لبنان لن يكون مجديا بل سيؤدي الى خسائر جسيمة للقطاعات الاقتصادية والى المزيد من التدهور المالي واقفال شركات والمزيد من البطالة. في لبنان الدولة عاجزة عن تأمين أدنى مستلزمات سبل الصمود، خصوصا بعد انفجار مرفأ بيروت في 4آب وفي حال توقفت أعمال التدعيم والترميم الجارية، ما يهدد عشرات المباني بالانهيار وعشرات الألوف من العائلات بالتشرد، وهي حاليا قيد الترميم من قبل جمعيات دولية ومحلية او بفضل مبادرات فردية. لذلك نجد أن إجراءات الإقفال التام المرتقب اتخاذها من قبل الدولة هي غير مدروسة، لا بل مؤذية اجتماعيا واقتصاديا لكل القطاعات، لا سيما قطاع المقاولات حيث أنها ستحرم ما تبقى من الشركات والعاملين معها ومن خلالها من استكمال مشاريع اعادة البناء والترميم قبل بدء موسم الشتاء الذي بات قريبا، وتعرض القطاع بأكمله لصعوبات جمة".
الإعلان

وقال: "نعم لحلول تجمع بين حماية صحة الناس وتؤمن صمودهم المعيشي والاقتصادي، وان الاهتمام بصحة المواطن واجب وضروري ولكن من يهتم بالاقتصاد الوطني وقطاعاته؟ فإن نتائج الاقفال التام كارثية".

ولفت إلى أن "النقابة تناشد الدولة اليوم عدم إصدار قرارات بالإقفال الجزئي او الكلي، بل التشدد بتطبيق إجراءات قواعد السلامة والوقاية في الأماكن العامة والتجمعات وإنزال العقوبات بالمخالفين، بالاضافة الى العمل على دعم المستشفيات الخاصة والحكومية وتسديد ما يتوجب عليها لزيادة امكانياتها الاستيعابية للحالات الحرجة وبالتالي زيادة فعالية القطاع الصحي".
الإعلان
إقرأ أيضاً