لقد بلغ السيل الزبى في مستوى وقاحة البعض في هذا البلد المنكوب ماليا واقتصاديًا واجتماعيا. فبعد رفضهم لشركة التدقيق الجنائي"كرول" تحت حجج واهية، ها هم يمنعون شركة"الفاريز" من الوصول الى المعلومات للتدقيق بمالية الدولة والمصرف المركزي ليقطعوا عندي الشك باليقين بأن حاميها حراميها — Michel Daher (@mgdaher) November 20, 2020
لقد بلغ السيل الزبى في مستوى وقاحة البعض في هذا البلد المنكوب ماليا واقتصاديًا واجتماعيا. فبعد رفضهم لشركة التدقيق الجنائي"كرول" تحت حجج واهية، ها هم يمنعون شركة"الفاريز" من الوصول الى المعلومات للتدقيق بمالية الدولة والمصرف المركزي ليقطعوا عندي الشك باليقين بأن حاميها حراميها