رد رئيس الحكومة سعد الحريري على الحملات الاعلامية التي طاولته وطاولت عائلته اخيرا، فاعتبر ان الحملات التي تنظمها وتفبركها وتعمل على تعميمها وسائل اعلام معروفة الانتماء والولاء مجرد خطوات في مسلسل طويل بدأ مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويتم اليوم استكمال حلقاته تنفيذا لأمر عمليات سياسي يتولاه ويرعاه حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصر الله الذي اختار ان يرد على الرئيس الحريري عبر ادواته الاعلامية بالوسائل التي رأى انها ضرب من ضروب الكراهيات الشخصية لكل ما يمت الى الرئيس الحريري وعائلته بصلة.
واكد المكتب الاعلامي للحريري ، في بيان، أن لا فائدة من أي توضيح يتناول عمل شركة سعودي اوجيه وسائر الاعمال والشركات التابعة لآل الحريري، "التي اكتسبت سمعتها العربية والعالمية في ارقى المنتديات الاقتصادية والانتاجية"، طالما ان هناك من يريد ان يرعى ويغطي ويستخدم هذا النوع من السلاح في حملاته السياسية، بحسب تعبيره.
وشدد المكتب الاعلامي للحريري على ان كل ما ينشر ويذاع ويفبرك لن يغير من الحقيقة في شيء، لافتا الى أن هذا السيل من الاضاليل الصحافية والاعلامية سيذهب ادراج الرياح أمام اصرار الرئيس سعد الحريري على مواصلة المسيرة والتمسك بالعدالة وبالمحكمة الدولية وبروح الرابع عشر من آذار، وقال :" إنهم يستخدمون سلاحا يضاف الى ترسانة من الاسلحة التي سينتهي مفعولها عاجلا أم آجلا" .