لقد أقتربنا جدا من واقع الدولة الفاشلة، مع ما يعني ذالك من تبعات سياسية وأجتماعية وأمنية، لأن المكابرة والأنكار والكيدية والأرتهان هم أسياد الموقف. من جديد فرنسا ماكرون وحدها تحاول إنقاذنا، وتقنعنا بمساعدة أنفسنا! ولا حياة لمن تنادي..... — Bilal abdallah (@Bilalabdallah18) December 3, 2020
لقد أقتربنا جدا من واقع الدولة الفاشلة، مع ما يعني ذالك من تبعات سياسية وأجتماعية وأمنية، لأن المكابرة والأنكار والكيدية والأرتهان هم أسياد الموقف. من جديد فرنسا ماكرون وحدها تحاول إنقاذنا، وتقنعنا بمساعدة أنفسنا! ولا حياة لمن تنادي.....