LBCI
LBCI

عطالله: ليس كل ما تعاطى الانسان بشفافية في ملفات يُتهم بهز العيش المشترك ... فاخجلوا جميعكم!

أخبار لبنان
2020-12-21 | 09:57
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
عطالله: ليس كل ما تعاطى الانسان بشفافية في ملفات يُتهم بهز العيش المشترك ... فاخجلوا جميعكم!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
عطالله: ليس كل ما تعاطى الانسان بشفافية في ملفات يُتهم بهز العيش المشترك ... فاخجلوا جميعكم!
أكد وزير المهجرين السابق غسان عطالله أن ما من كيديّة نهائياً في الذهاب بالمعطيات المتوافرة الى القضاء في ملف المهجرين، مشددا على أن الهدف هو تأمين الأموال الطائلة الناقصة للمهجرين الذين فقدوا بيوتهم ومنازلهم وأراضيهم وأحباءهم لإقفال جرح التهجير نهائيّاً. 

كلام عطالله جاء ردّاً على عدد من المواقف التي طاولت حقوق الناس في ملف المهجرين.

ورأى في بيان أنه من الضروري الاشارة الى أنه خلال فترة توليه مسؤولية وزارة المهجرين تبيّن له وجود مكامن فساد كثيرة أكان في قرارات عدد من الوزراء الذين تعاقبوا على الوزارة أو من خلال قرارات إدارية مجحفة يتحمّل مسؤوليتها عدد من الموظفين أو عبر تلاعبات كبيرة بالمبالغ والأموال ما أدى الى ظلم كبير لأصحاب الملفات المحقّة، مشيرا إلى أنهم من جميع الطوائف اللبنانية ومن كل أطياف المجتمع اللبناني ومن كل المناطق اللبنانية.

واعتبر عطالله أن ما هو مؤكد أنه لم يقصد بيوم من الأيام الدفاع عن طائفة محددة ولا أن يذمّ بأخرى، متوجها إلى كل "الغيارى" على العيش المشترك والذين يتغنون بالعودة ووحدة الصف وغيرها من الشعارات بالقول أنه لو لمس عودة فعلية حقيقية مبنية على أسس متينة لما كان تحدّث عن أي شائبة تشوب هذا المشهد بشكل عام.

وسأل: "لماذا آلت وزارة المهجرين الينا بعد ثلاثين عاماً علماً أنها وُجدت لتكون موقتة لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات تعطي من خلالها كل ذي حقّ حقّه؟ هل يعلم الغيارى نفسهم أن مصالحة كفرسلوان-جوار الحوز لم تُنجز بعد؟ هل يعلمون أن ملف بريح لم يُنجز كذلك؟ عن أي إنجازات يتحدّثون؟ أي تقدّم رأوه؟ أين هي حقوق الناس من الشمال الى الجنوب؟ أين هي العودة الفعلية لا الشعارات المرفوعة زوراً؟ أين المليارات التي صُرفت في هذه الوزارة من دون إنجاز واحد يُذكر؟ هل كلّها صُرفت في سبيل نفوذ مُستخدم قبل الانتخابات لاستغلال الضعفاء وحصد الأصوات؟ هل صُرفت لذلّ الناس وتركيع الناس حتى ينالوا حقوقهم؟ المطلوب غض الطرف عن ماذا؟ عن مصالحات لم تتم وتعويضات لأهالي ضحايا لم تُدفع وبيوت لم يعاد إعمارها وعودة لم تتحقق في مقابل أموال عامّة هُدرت لتذهب إن سكتنا عنها مع الريح؟
".

كما ذكّر أنه إبن نهج لم يعلّم الا مدّ اليد شرط أن تكون المعاملة من الند الى الند، واعتبر أنه من الضروري التذكير أنه حين استلم الوزارة بادر بكل حسن نيّة الى زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حيث أطلعه على نيّته العمل لإقفال هذه الوزارة وقام كذلك بالتحضير لقداس "التوبة والمغفرة" الذي كان برعاية رئيس الجمهورية ميشال عون ممثلاً برئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، كاشفا أنهم تفاحأوا في ما بعد بالمواقف التي صدرت والممارسات التي حصلت والتي يعرفها جميع اللبنانيين. 


وأوضح الوزير السابق أن ليس كل ما تعاطى الانسان بشفافية وموضوعية في معالجة ملفات تعني الشأن العام كوضع خطة ذات معيار واحد أو كمحاربة الفساد بشكل مؤسساتي، يُتهم بنبش القبور وفتح جروح الحرب وهزّ العيش المشترك، وقال :"ليس هكذا يمس العيش المشترك يا أحبة ويا أصدقاء ويا حلفاء ويا خصوماً في السياسة، ما يمسّ العيش المشترك هو تصرّفات وممارسات مريبة وهدر للحقوق ورفع شعارات رنّانة لا تمت الى الواقع بصلة واستخدام السلطة لفرض معادلات غير متساوية وقضم حقوق الناس، نوم الناس في قراهم وبلداتهم بين أهلهم وناسهم ليس منّة من أحد ولا هديّة تهدى في المناسبات ومجرد الحديث عن الأمر بالشكل الذي أثير هو دليل على أن كل تغنّي في المصالحة والوحدة هو كلام فارغ... فاخجلوا جميعكم !".
 

أخبار لبنان

آخر الأخبار

عطالله

وزارة المهجرين

بيان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More