05 كانون الثاني 2021 - 10:57
Back

المراد: حرصاء على رسالة العدالة ولن نسمح بأن تكون كرامة المحامي مكسر عصا

المراد: حرصاء على رسالة العدالة ولن نسمح بأن تكون كرامة المحامي مكسر عصا Lebanon, news ,lbci ,أخبار نقابة المحامين, قصر عدل طرابلس,المراد,المراد: حرصاء على رسالة العدالة ولن نسمح بأن تكون كرامة المحامي مكسر عصا
episodes
المراد: حرصاء على رسالة العدالة ولن نسمح بأن تكون كرامة المحامي مكسر عصا
Lebanon News
نظمت نقابة المحامين في طرابلس والشمال، "تعبيرا عن الرفض القاطع للمس بكرامة المحامي"، وقفة احتجاجية رمزية بثوب المحاماة، في قصر عدل طرابلس.

وقال نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد: "وقفتنا اليوم تضامنية ترمز الى مسألة جوهرية في رسالتنا "رسالة المحاماة"، وقفة نتضامن فيها مع أنفسنا، وليس مع زملائنا فقط في نقابة المحامين في بيروت، لنقول إن المحاماة كرامة، والكرامة عزيزة على كل إنسان، فإذا ما تم التطاول عليها، أي على المحاماة، بمفهومنا وقاموسنا بأعرافنا وتقاليدنا، يكون ذلك التطاول على كرامة المحامين أجمعين".
الإعلان

وأضاف: "ما حصل في بيروت خلال الحادثتين الأخيرتين، لا ينبئ بأن هناك ثقافة تحولت في لبنان بالنظرة الى الكرامة الإنسانية، فقد يكون عند البعض بعض المفاهيم الخاطئة لرسالة المحاماة، ولكننا لا نعذر أحدا إن كان لديه ثقافة أمنية تتعارض مع هذه القيم والمفاهيم، مع إيماننا المطلق بأن منظومة العدالة، هي منظومة متكاملة فيما بينها، بركائز ومرتكزات ثلاث: القضاء والمحاماة والأمن، فلا يمكن أن نشهد عدالة أو نقاربها، إن إفتقدت هذه المنظومة أي مرتكز من هذه المرتكزات".

وتابع: "أعود وأؤكد وأنا محاط بزميلات وزملاء لنرسل معا رسالتين واضحتين: الأولى أننا لن نسمح بأن تكون كرامة المحامي والمحاماة مكسر عصا تحت أي ظرف ولأي سبب، أما الرسالة الثانية فهي أننا حرصاء على الصورة التكاملية الثلاثية لرسالة العدالة، فإذا ما إتفقنا على هذه الثلاثية الذهبية، نكون بذلك قد إتفقنا على المسار السليم الصحيح، وبغير ذلك نكون قد تخلينا عن تاريخ لبنان الديموقراطي، لبنان الحريات والدفاع عن الكرامات، فالمشاهد الأخيرة التي شاهدناها ليست بالمشاهد التي نرغب بمشاهدتها، والقاسم المشترك بين المحامين في الشمال كما في الجنوب والبقاع وبيروت والجبل، هو تلك الرسالة المقدسة، فنحن شركاء بجسم واحد، وإذا ما إعتدي على أي جزء من هذا الجسم، إعتدي على الجسم كاملا".

وقال: " يجب ألا يتكرر ما حدث، فإذا حصل خطأ ما، من أي من مرتكزات العدالة الثلاث، لا نكون فيه أمام محاكم عرفية، فهناك أصول وقواعد وحقوق لا يجوز أن نفرط بها، لينطبق حينها علينا القول "كل واحد بياخد حقه بإيده"، فنحن مؤمنون بالقضاء كمؤسسة، ونؤمن بالمحاماة كمؤسسة، ونؤمن بالأمن كمؤسسة، فإذا ما تلاقت هذه المؤسسات الثلاث سنكون جميعا بألف خير".

وفي الختام قال: "نحن مصرون على قيمة الإنسان أولا، وقيمة المحاماة وكرامتها التي يشكل المحامي جسما أساسيا من مكوناتها، وبالتالي وقفتنا التضامنية اليوم مع العدالة، لأننا شركاء ولسنا بأخصام، متعاونون وليس بنيتنا التضارب والتباعد، لا بل مصرون على كوكبة العدالة المتكاملة التي تشع نورا وتعكس على الواقع مسارات يطمئن اليها المواطن والقاضي والمحامي والأمني، فلنتعال عن الصغائر والتفاصيل، ولنتلاق معا قضاء ومحاماة وأمن، فبلقائنا وتعاضدنا وتلاحمنا، نكون قد قدمنا نموذجا متمايزا فاعلا ومتفاعلا لرسالتنا، رسالة الحق والعدالة والأمن".
 
 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً