إن سياسة شراء الوقت، عبر الدعم الفضفاض، يقف وراءها عقل شرير يستبيح ويؤمم أموال المودعين لمصالح سياسية رخيصة، والاستمرار بها جريمة توازي انفجار المرفأ وتقاعس الجميع في التعامل مع كورونا. لكن، على من نقرأ مزاميرنا فكبار المسؤولين يخوضون معارك صلاحيات تحت عناوين طائفية! — Tony Frangieh (@TonyFrangieh) January 10, 2021
إن سياسة شراء الوقت، عبر الدعم الفضفاض، يقف وراءها عقل شرير يستبيح ويؤمم أموال المودعين لمصالح سياسية رخيصة، والاستمرار بها جريمة توازي انفجار المرفأ وتقاعس الجميع في التعامل مع كورونا. لكن، على من نقرأ مزاميرنا فكبار المسؤولين يخوضون معارك صلاحيات تحت عناوين طائفية!